نصلكم بما هو أبعد من القصة

وفاة 6 أشخاص في موريتانيا بسبب حمى الوادي المتصدع

وفاة 6 أشخاص في موريتانيا بسبب حمى الوادي المتصدع
حمى الوادي المتصدع في موريتانيا

توفي ستة أشخاص جراء الإصابة بحمى الوادي المتصدع، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الموريتانية، وفق الوكالة الموريتانية للأنباء.

وأكدت الوزارة -في بيان- أن ستة أشخاص توفوا جراء الإصابة بحمى الوادي المتصدع، وأن عدد الإصابات بلغ 24 شخصا، 22 منهم تأكدت إصابتهم بحمى الوادي المتصدع و2 أصيبا بحمى القرم الكونغولية.

وأوضح البيان أن هذه النتائج تأكدت بعد إجراء 72 فحصا.

وقلل وزير الصحة الموريتاني المختار ولد داهي من خطورة الأمر، داعيا إلى الأخذ بالحيطة والحذر من خلال الامتناع عن أكل لحوم أو شرب ألبان الحيوانات المصابة.

وأكد أن الوضع تحت السيطرة، حيث إن مثل هذا النوع من الأمراض يحدث دائما في فصل الخريف، وقد قامت الحكومة بتشكيل لجنة تتألف من عدة وزارات إضافة إلى لجان محلية ووضعت خطة تضمنت الوقاية والتدخل عند الحاجة، واستحدثت كذلك أماكن في المستشفيات لعزل المصابين، كما تقرر عقد اجتماع يومي في الوزارة حول الموضوع.

ووفق آخر إحصائية رسمية لوزارة التنمية الحيوانية في موريتانيا، تم تسجيل 152 إصابة جديدة بحمى الوادي المتصدع لدى المواشي التي يبلغ إجمالي عددها في موريتانيا 27 مليون رأس من الجمال والأبقار والأغنام.

حمى الوادي المتصدع (RVF) عبارة عن مرض حيواني فيروسي يصيب الحيوانات في المقام الأول، لكنه يمكن أن يصيب البشر أيضا، وغالبيتها تتم عند ملامسة الدم أو أعضاء الحيوانات المصابة.

وتعود تسمية المرض إلى موطنه الأصلي في كينيا، حيث ظهر أول مرة عام 1931 أثناء تحري وباء اندلع بين الأغنام في إحدى المزارع في الوادي المتصدِّع بكينيا.

ومنذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن ظهوره في بلدان جنوب الصحراء وشمال إفريقيا، وفي عامي 1997 و1998 تفشى بشكل كبير في كينيا والصومال وتنزانيا.

وفي سبتمبر عام 2000 تم تأكيد حالات من حمى الوادي المتصدع في المملكة العربية السعودية واليمن، وكانت هذه الحالات أول وقوع للمرض تم الإبلاغ عنه خارج القارة الإفريقية، مما أثار القلق من إمكانية امتداد المرض إلى مناطق أخرى في آسيا وأوروبا.

ورغم الهلع وحالة الاستنفار التي يسببها هذا المرض، فإنه لا ينتقل من إنسان لآخر وإنما "ينتقل في أغلب الحالات للأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحيوانات المصابة، مثل المنمين والجزارين"، كما يقول مدير الوقاية الوبائية والإعلام الصحي في وزارة الصحة الموريتانية، السيد محمد محمود علي محمود.

وأضاف: "المرض ينتقل عن طريق الدم والسوائل البيولوجية، أما الحليب واللحوم فهما وسيلة ثانوية لانتقال العدوى، ويمكن استعمالهما بشكل آمن بعد بسترة الحليب وطهي اللحم".

وحسب منظمة الصحة العالمية، فقد نجمت العدوى البشرية أيضا عن لدغات البعوض المصاب، لاسيما البعوض من نوع "الزاعجة" (aedes)، كما من الممكن أن ينتقل فيروس الحمى عن طريق الذباب الماص للدم.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة