نصلكم بما هو أبعد من القصة

الأمم المتحدة: عقاب طالبان البدني للأفغان انتهاك لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة: عقاب طالبان البدني للأفغان انتهاك لحقوق الإنسان

كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن إصابة أعضائه بالذهول من عمليات الجلد الجماعي العلنية من قبل سلطات الأمر الواقع لـ14 شخصًا في مقاطعة لوغار بأفغانستان، داعيا إلى وقف هذا الشكل من العقوبة على الفور.

ووفقا لبيان نشره الموقع الرسمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، تشكل العقوبة الجسدية شكلاً من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وهي محظورة بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأفغانستان دولة طرف في كليهما.

ومنذ استيلاء طالبان على أفغانستان في 15 أغسطس 2021، وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان العديد من حالات العقوبات الجسدية، التي نُفِذت علنًا، في العديد من الحالات بسبب انتهاكات للقواعد الدينية و/ أو الأخلاقية.

في 23 نوفمبر 2022، تعرضت 3 نساء و11 رجلاً للجلد ما بين 35 و100 مرة في ملعب لكرة القدم في مقاطعة لوغار بسبب جرائم مزعومة، بما في ذلك السرقة و"انتهاك قواعد السلوك الاجتماعي" أو "العلاقات غير القانونية".

ويعد العقاب البدني انتهاكا لحقوق الإنسان بموجب القانون الدولي، وتشعر المفوضية بالقلق من أن الاعتقالات وجلسات المحاكمة وإصدار الأحكام والعقوبات تتم جميعها في نفس اليوم.

أفغانستان

عادت حركة طالبان للحكم مجدداً في أغسطس الماضي بعد مرور 20 عاماً من الإطاحة بها، بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف عام 2001، بعد اتهامها بالضلوع في تنفيذ تفجيرات برجي التجارة العالميين الذي نفذه متشددون، تزامناً مع مخاوف دولية بتردي الوضع الإنساني والحقوقي والصحي في أفغانستان في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم تحت قيادة الحركة.

ولا يعترف المجتمع الدولي بشرعية نظام الحركة، ويشترط اتخّاذ الحركات خطوات ملموسة على صعيد احترام حقوق الإنسان لاستئناف المساعدات الدولية، وتتهدّد المجاعة 55% من سكان أفغانستان، أي 23 مليون أفغاني، بحسب الأمم المتحدة.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة