صدور العدد السابع عشر من النسخة الرقمية لـ"جسور بوست"

صدور العدد السابع عشر من النسخة الرقمية لـ"جسور بوست"

 

صدر الخميس العدد السابع عشر من النسخة الرقمية لـ"جسور بوست"، الصحيفة المتخصصة في القضايا الدولية الحقوقية والإنسانية، لتتضمن بين طياتها إطلالة سريعة على أبرز الأحداث والقضايا خلال الأسبوع المنصرم.

يسلط العدد في البداية الضوء على الأزمة اليمنية من خلال حوار مع الحقوقي هاني الأسودي رئيس مركز حقي لدعم الحقوق والحريات، والحديث عن جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها ميليشيا الحوثي وزيف دفاعها عن قضية غزة.

كما يبرز العدد الجديد تداعيات الأزمة الاقتصادية في لبنان وانتشار نسبة الفقر وخطر المجاعة.

وفي ما يتعلق بجرائم الحرب في غزة، تبرز النسخة الرقمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك وموسم الحج قضية منع مواطني غزة من أداء مناسك الحج نتيجة الحرب الإسرائيلية الدائرة على القطاع للمرة الثانية، واستغلال الحكومة الإسرائيلية قضية الأسرى لإضفاء الشرعية على قتل الفلسطينيين المدنيين، وكذلك إدراج إسرائيل على قائمة العار بسبب جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.

ويتضمن العدد عددا من القضايا البارزة منها تحذير منظمة الصحة العالمية من انهيار المنظومة الصحية في السودان نتيجة القتال الدائر بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني وأزمة نقص الموارد الطبية، وكذلك قضية مكافحة الكراهية في جنيف، والمرأة الوحيدة المرشحة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

ويقدم العدد شخصيته الأسبوعية البارزة ممثلة في الناشط الهندي كاتياش ساتياراثي الذي ناضل من أجل مكافحة عمل الأطفال.

وفي الشأن الاقتصادي يتناول العدد تداعيات الحرب في غزة على الأمن الغذائي ومخاطر المجاعة وعمالة الأطفال، وكذلك انهيار قطاع التكنولوجيا في إسرائيل تأثرا بالحرب، وارتفاع الدين العالمي، وتداعيات أزمة الفقر.

وفي الشأن الإنساني يتطرق العدد إلى قضية صفعة الفنان عمرو دياب لأحد معجبيه، والجدل المثار بين الجمهور حول حقوق المعجبين وخصوصية الفنانين.

ويتضمن العدد بعض المقالات لكتاب بارزين عن قضايا حقوقية واجتماعية وسياسية شائكة عربيا ودوليا، ليختتم صفحاته بمقال لرئيس التحرير الكاتب الصحفي محمد الحمادي حول حقوق الأطفال على مستوى العالم، وذلك على هامش اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، وأزمة تعرضهم للعنف والاستغلال، وتأثرهم بالحروب والنزاعات، ونقص الخدمات أو الحرمان منها، وحاجتهم إلى المساعدة النفسية والتنموية.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية