ليبيا.. إطلاق عملية أمنية كبرى للسيطرة على الهجرة غير الشرعية وترحيل المهاجرين

ليبيا.. إطلاق عملية أمنية كبرى للسيطرة على الهجرة غير الشرعية وترحيل المهاجرين

 

أعلن وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عماد الطرابلسي، عن إطلاق عملية أمنية كبرى للسيطرة على الهجرة غير الشرعية وترحيل المهاجرين، مبينا أن ليبيا تسعى لإقامة 4 خطوط دفاع للحد من الهجرة غير الشرعية عبر الحدود والصحراء وفي المدن والبحر.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقيم مؤخرا بالعاصمة الليبية طرابلس بشأن منتدى الهجرة عبر المتوسط.

وقال الطرابلسي إنه تم الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على تشجيع العودة الطوعية للمهاجرين.

وأضاف أن الحكومة الليبية لن تستخدم ملف الهجرة سياسيا، ولا بد من تأمين الحدود الجنوبية للسيطرة على الطرق الرئيسية للهجرة غير الشرعية.

وأكد الوزير أن وزارة الداخلية قامت بتجهيز 5000 شرطي للعمل الأمني في مدة 30 يوما للمساعدة في تأمين الحدود.

وحول تصريحات المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك الذي دعا في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف السلطات الليبية إلى "الرد السريع على استفساراته والتحقيق الكامل في هذه الجرائم التي ترتكب ضد المهاجرين"، أكد وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية اللواء عماد الطرابلسي أن "الانتهاكات عادة تحدث داخل مراكز الإيواء غير الرسمية في ليبيا".

وأوضح الطرابلسي أن "هناك تجاوزات كبيرة تحدث في بعض هذه المراكز حيث يتم استغلال التمويل المقدم من الدولة الليبية بطرق غير مشروعة".

وأشار إلى أن "بعض المراكز تظهر أرقاما مغلوطة عن أعداد المهاجرين لاستلام أموال إضافية".

وأضاف أن "الوزارة ترفض هذه الانتهاكات وستعمل على الحد منها وردع القائمين عليها"، مؤكدا أن "الوزارة فتحت تحقيقات في التقارير التي تتحدث عن وجود انتهاكات في حق المهاجرين".

وأوضح أن "هناك الآن مراكز إيواء تتبع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا تعمل على متابعة المهاجرين وتقديم الدعم اللازم لهم وترحيلهم بشكل طوعي إلى بلدانهم".

وأردف الطرابلسي أن "ليبيا تدفع سنويا مبالغ ضخمة تزيد على مليار دولار لمواجهة هذه التحديات ولكنها لا تتلقى الدعم الدولي الكافي".

وأكد "أهمية التعاون الدولي لتخفيف الضغط عن الحكومة الليبية وتحسين أوضاع المهاجرين في البلاد".

وتابع: "حان الوقت لحل مشكلة ملف الهجرة ولن تستمر ليبيا في دفع ثمن هذا الملف".

وفي إطار المنتدى السنوي بشأن الهجرة عبر المتوسط الذي يعقد في العاصمة الليبية طرابلس، أكد وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي "أهمية إبراز جهود الدولة الليبية بشكل فعال داخل هذا الحدث".

يذكر أن وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية تقوم بتجهيز منتدى الهجرة عبر المتوسط المقرر إقامته في 17 من الشهر الجاري بالعاصمة الليبية طرابلس.

وغرقت ليبيا منذ ثورة 2011 في فوضى أمنية وسياسية استغلها المهربون الذين ينظمون رحلات لعشرات الآلاف من المهاجرين معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء لمحاولة عبور البحر الأبيض المتوسط نحو السواحل الجنوبية لأوروبا.

وفي حين قضى كثير من المهاجرين غرقا أو في الصحراء، يرصد خفر السواحل الليبيون المدعومون من إيطاليا والاتحاد الأوروبي أعداد كبيرة من المهاجرين وتتم إعادتهم إلى ليبيا ومن ثم إلى بلادهم.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية