نصلكم بما هو أبعد من القصة

«الصحة العالمية» تدعم حملة لاستئصال "شلل الأطفال" من باكستان

«الصحة العالمية» تدعم حملة لاستئصال "شلل الأطفال" من باكستان
حملة لاستئصال "شلل الأطفال" من باكستان

تأتي مبادرة استئصال شلل الأطفال في باكستان، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص بقيادة حكومة جمهورية باكستان الإسلامية، بدعم من المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال التي يقودها الشركاء بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الروتاري الدولية، ومؤسسة بيل وميليندا جيتس، وتحالف اللقاحات (Gavi) والمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ووفقاً لبيان نشرته منظمة الصحة العالمية، يتم تنظيم المبادرة عبر مراكز عمليات الطوارئ، التي تم إنشاؤها على المستوى الوطني وعلى مستوى المحافظات لتكون بمثابة هياكل تنسيق لجميع الوكالات التي تعمل معًا كفريق واحد.

وتعمل مبادرة استئصال شلل الأطفال الباكستانية (PEI) على استئصال فيروس شلل الأطفال من البلاد، حيث يقود برنامج استئصال شلل الأطفال 285 ألف شخص من العاملين في مجال التطعيم ضد شلل الأطفال جنبًا إلى جنب مع علماء الأوبئة الموهوبين وخبراء الصحة العامة، بدعم من أكبر شبكة لمراقبة الأمراض في باكستان، وجمع بيانات الجودة وتحليلها، وأنشطة الاتصال، والمختبرات الحديثة.

ومن خلال جهود المبادرة، انخفضت حالات شلل الأطفال بنسبة تصل إلى 99%، ولكن مع حلول عام 2019 ازداد انتقال فيروس شلل الأطفال في باكستان مرة أخرى، ما أثار القلق.

وتعد باكستان وأفغانستان البلدين الوحيدين المتبقيين حيث يستمر فيروس شلل الأطفال البري في تهديد صحة الأطفال الصغار ورفاههم، وهذا يؤكد الضرورة الملحة التي يجب أن تعمل بها البلاد للقضاء على المرض وإيجاد عالم خالٍ من شلل الأطفال.

ويعد "شلل الأطفال" مرضاً فيروسياً شديد العدوى يصيب الأطفال الصغار بشكل رئيسي، ينتشر المرض من شخص لآخر عن طريق عدة وسائل مثل الماء أو الطعام الملوث، وبمجرد دخول الفيروس الجسم، فإنه يتكاثر في الأمعاء، ويغزو الجهاز العصبي، ويمكن أن يسبب الشلل، أو حتى الموت في بعض الأحيان.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة