نصلكم بما هو أبعد من القصة

الأزمة الأوكرانية.. طرح "النقاط الزرقاء" في 6 دول لتلبية الحاجات الإنسانية

الأزمة الأوكرانية.. طرح "النقاط الزرقاء" في 6 دول لتلبية الحاجات الإنسانية

استجابةً لحالة الطوارئ في أوكرانيا، اتفقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، واليونيسف على طرح "النقاط الزرقاء" بشكل مشترك في 6 دول (جمهورية التشيك والمجر وجمهورية مولدوفا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا)، ويمكن إضافة بلدان أخرى مع تطور الوضع واعتمادًا على الاحتياجات على أرض الواقع.

ووفقا لبيان نشره المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تعد النقاط الزرقاء محطات توقف ومساحات آمنة توفر الحد الأدنى من خدمات الحماية للأطفال والعائلات وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، لدعم الخدمات الحالية والجهود الحكومية.

وتهدف "النقاط الزرقاء" إلى تحسين إمكانية الوصول وتوحيد الخدمات المقدمة من قبل شركاء مختلفين، حيث أصبحت مكونًا معروفًا للمساعدة في حالات الطوارئ ومثالًا جيدًا للشمولية في التعاون، حيث يتم الترحيب بجميع مقدمي الخدمات للعمل، شريطة أن تلبي الخدمات معايير الحماية ذات الصلة.

وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ماثيو سالتمارش، في مؤتمر صحفي في قصر الأمم في جنيف، إنه مع تزايد عدد اللاجئين الذين  أجبروا على الفرار من أوكرانيا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ونزوح الملايين داخل البلاد، تحذر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بشكل كبير.

بالإضافة إلى أولئك الذين اضطروا إلى الفرار، تأثر حوالي 13 مليون شخص في المناطق الأكثر تضررًا من الحرب داخل أوكرانيا، وهم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، لا يزال العديد من الأشخاص محاصرين في مناطق الصراع المتصاعد، ومع تعطل الخدمات الأساسية، لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والأدوية.

وأضاف سالتمارش: إن التقارير الإنسانية الواردة من تلك المناطق مروعة، وما زلنا نطالب بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الإنساني الدولي، وندعو الدول المجاورة لمواصلة إبقاء حدودها مفتوحة أمام الفارين بحثًا عن الأمان.

وكما حذرت المفوضية منذ البداية، فإن وتيرة وحجم النزوح الداخلي ونزوح اللاجئين من أوكرانيا، فضلاً عن الاحتياجات الإنسانية الناتجة، لن تزداد إلا إذا تدهور الوضع في أوكرانيا.

وأشار إلى أن الوضع الإنساني في مدن مثل ماريوبول وسومي مريع للغاية، حيث يواجه السكان نقصًا خطيرًا ومميتًا في الغذاء والمياه والأدوية، وتتابع المفوضية عن كثب المفاوضات بشأن المرور الآمن، ولديها بالفعل شحنات إنسانية مخزنة مسبقًا.

 

وتزيد الهجمات المستهدفة على المدنيين والبنية التحتية المدنية وانعدام الممر الآمن من مخاطر الحماية، وتشكل تهديدات خطيرة لحياة الآلاف من المدنيين، وتواجه الفئات السكانية الضعيفة -مثل النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة أو الذين يعانون من حالات طبية خطيرة، وكذلك كبار السن ومجموعات الأقليات، بشكل متزايد- عقبات في الوصول إلى الخدمات الحيوية مثل النقل والغذاء والماء والأدوية والطوارئ الرعاية الصحية في المناطق المتضررة.

كجزء من الاستجابة الإنسانية في أوكرانيا، وبالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية والوكالات الإنسانية الأخرى، نواصل دعم إنشاء مراكز الاستقبال، وتقديم مواد الإغاثة الأساسية والمأوى في حالات الطوارئ، وتعزيز دعمنا في نقاط العبور الحدودية داخل أوكرانيا.

وتطلق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برنامجًا نقديًا متعدد الأغراض واسع النطاق، لمساعدة النازحين داخليًا الذين فروا من منازلهم وتركوا وراءهم ممتلكاتهم، سيساعد ذلك في تغطية احتياجاتهم الأساسية مثل الإيجار والطعام ومستلزمات النظافة.

تسمح المساعدة النقدية للأشخاص بالاختيار وتحديد أولويات احتياجاتهم وتعزيز مقدمي الخدمات المحليين، بدأت المفوضية في تسجيل النازحين داخلياً في برنامجها في لفيف في 17 مارس، وستتوسع تدريجياً إلى مدن ومناطق أخرى.

ويقوم موظفو المفوضية في الميدان بمراقبة الحماية المنتظمة -في نقاط العبور الحدودية الرئيسية ومراكز العبور ومراكز الاستقبال والمواقع الأخرى التي يمر فيها اللاجئون أو يتجمعون فيها- لتقييم مخاطر الحماية ومساعدة السلطات في معالجتها.

وبما أن النساء والأطفال يشكلون حوالي 90% من أولئك الذين فروا من أوكرانيا إلى البلدان المجاورة، فقد حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالات أخرى من زيادة مخاطر الاتجار والاستغلال، نظرًا لمخاطر الحماية العالية جدًا، تقوم المفوضية وشركاؤها بنشر المعلومات الأساسية ورسائل التوعية لتنبيه اللاجئين إلى مخاطر الاتجار والاستغلال وسوء المعاملة.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة