نصلكم بما هو أبعد من القصة

المرصد السوري: استياء شعبي كبير بسبب الغلاء وصعوبة العيش

المرصد السوري: استياء شعبي كبير بسبب الغلاء وصعوبة العيش
الشارع السوري

حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تفاقم الكارثة الإنسانية التي تشهدها سوريا بشكل كبير بسبب صعوبة تأمين القوت اليومي للمدنيين السوريين تزامنا مع الارتفاع اليومي في قيمة أسعار أبرز الاحتياجات اليومية في ظل الانهيار الاقتصادي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان نشره على موقعه الرسمي، بأنه تم رصد استياء شعبي كبير يسود عموم المحافظات السورية، على خلفية تردي الأوضاع المعيشية بشكل لا يمكن وصفه، لا سيما مع صعوبة بالغة يواجهها الأهالي لتأمين لقمة العيش.

وأشار المرصد إلى تدني حالة الرواتب، مبينا أن معدل الرواتب الشهرية لا تتجاوز قيمته 25 دولاراً أمريكياً بينما تحتاج أسرة من 4 إلى 5 أشخاص إلى 200 دولار شهرياً على أقل تقدير للاستمرار بالمعيشية بأدنى مقوماتها، حيث لا تستطيع أي عائلة العيش دون دعم مادي جزئي من أقارب ومعارف لهم خارج سوريا.

وأوضح نشطاء المرصد السوري أن سعر الكيلو غرام الواحد من البندورة يتراوح اليوم بين 3500 و4000 ليرة سورية أي ما يعادل 1.5 دولار أمريكي بشكل تقريبي، بينما يتراوح سعر لتر زيت دوار الشمس بين 15000 و18000 ألف ليرة سورية (7 دولارات تقريبا) بعد أن كان بـ8000 ليرة (3 دولارات تقريبا) قبل أقل من شهر.

وأشار البيان إلى الغلاء الفاحش في بقية المواد الغذائية وفقدان المحروقات وسعرها الفلكي ضمن “السوق السوداء”، وهو ما يتسبب بأزمة مرورية خانقة للموظفين والطلبة خصوصاً، إذ يتوجب عليهم الانتظار لساعات في كثير من الأحيان للحصول على فرصة الصعود إلى "الميكروباص"، أما الكهرباء فحدث ولا حرج، 22 ساعة قطع خلال اليوم مقابل ساعتين وصل على أبعد تقدير، وفق المرصد.

وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحذيراته من تداعيات تصاعد الأزمات المعيشية والفوضى المصحوبة بالانفلات الأمني، ملقيا اللوم على نظام الرئيس بشار الأسد بأنه المتسبب الرئيسي بما آلت إليه في عموم الأراضي السورية.

طالب المرصد السوري المجتمع الدولي بإيجاد حلول جذرية تقي المدنيين السوريين من سلسلة الكوارث التي تعصف بحياتهم اليومية وضمان انتقال سلمي للسلطة، ومحاسبة جميع مرتكبي الجرائم بحق أبناء الشعب السوري.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011، حيث أودت الحرب التي اندلعت في البلاد بحياة نحو 500 ألف شخص، وما زال الآلاف في عداد المفقودين، ولا تزال عائلاتهم بانتظار أخبار عن مصيرهم.

ودمرت البنية التحتية للبلاد وشرد الملايين من الأشخاص الذين فروا إلى دول الجوار العربية والغربية، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فضلاً عن في أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة سيعاني منها الشعب السوري لسنوات خاصة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة