نصلكم بما هو أبعد من القصة

هولندا تخصص 75 مليون يورو لتحويل مبانٍ قديمة إلى مقرات للاجئي أوكرانيا

هولندا تخصص 75 مليون يورو لتحويل مبانٍ قديمة إلى مقرات للاجئي أوكرانيا
مقرات اللاجئين في هولندا

قال وزير الإعمار الهولندي، دي جونج، إن حكومة بلاده ستخصص 75 مليون يورو (نحو 82 مليون دولار) لتهيئة المباني الحكومية القديمة والسجون المغلقة حتى تكون مناسبة لاستقبال اللاجئين الأوكرانيين، وفق شبكة "روسيا اليوم".

وأشار "جونج" إلى أن السلطات بصدد إيواء 15 ألف لاجئ أوكراني في تلك المباني.

من جهته، حذر مفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن جوزيب بوريل في وقت سابق، من أن عدد اللاجئين الأوكرانيين الذين قد يصلون إلى أراضي دول التكتل، قد يبلغ 5 ملايين شخص مع استمرار العمليات العسكرية.

وكشفت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، عن أن نحو 3.5 مليون شخص أجبروا على الفرار من أوكرانيا منذ بدء الهجوم العسكري الروسي، مشيرة إلى أن تضافر الجهود أمر بالغ الأهمية لتزويد اللاجئين بمساعدة طويلة الأجل، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

 

مرحلة أكثر خطورة

ذكرت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، أن حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا تقترب من مرحلة جديدة قد تكون أكثر خطورة بعد شهر من القتال الذي تسبب في إيقاف القوات الروسية من قبل عدو يفوقونه عددا.

وأشارت الوكالة إلى أن بوتين أصبح أمام خيارات صعبة، من بينها أين وكيف سيجدد قواته البرية المستهلكة، وما إذا كان سيهاجم تدفق الأسلحة الغربية لأوكرانيا، وبأي ثمن قد يصعّد الحرب أو يوسعها.

وقالت إنه برغم من فشل بوتين في تحقيق انتصار سريع، إلا أنه لم يستسلم في وجه الضغوط الدولية المتصاعدة، والتي شملت عقوبات أضرت باقتصاد روسيا.

ولم تعرف تفاصيل خسائر القوات الروسية حتى الآن، لكن الناتو يشير إلى أن ما بين 7 إلى 15 ألفا من القوات قد ماتوا خلال الأسابيع الأربعة الأولى، وهو ما يعادل عدد من خسرتهم روسيا خلال عقود من الحرب في أفغانستان.

 

بداية الأزمة

واكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين، فيما لقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة