نصلكم بما هو أبعد من القصة

الأمم المتحدة: أدلة متزايدة على "مقابر جماعية" في ماريوبول

الأمم المتحدة: أدلة متزايدة على "مقابر جماعية" في ماريوبول
الحرب في أوكرانيا

تأمل أوكرانيا أن يتمكن بعض المدنيين المحاصرين داخل مدينة ماريوبول من المغادرة في سيارات خاصة، بعدما ذكرت تقارير حقوقية مؤخرا، أن المراقبين تلقوا معلومات متزايدة عن مقابر جماعية في المدينة المحاصرة بما في ذلك واحدة يبدو أنها تحتوي على 200 جثة، بحسب ما قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إيرينا فيريشتشوك.

وقالت رئيسة فريق حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أوكرانيا ماتيلدا بوجنر، للصحفيين عبر دائرة فيديو من أوكرانيا: «لدينا معلومات متزايدة عن وجود مقابر جماعية هناك»، مشيرةً إلى أن بعض الأدلة جاءت من صور الأقمار الصناعية، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وأفادت "بوجنر" بأن عدد القتلى المدنيين في أوكرانيا تجاوز 1035، مضيفة أن فريق الأمم المتحدة يحقق فيما تبدو أنها هجمات عشوائية من طرفي الصراع.

وتعرضت ماريوبول التي كان يقطنها 400 ألف شخص قبل الغزو الروسي، لقصف مكثف لأسابيع، ويحتمي المدنيون المحاصرون فيها داخل أقبية ولديهم القليل من الطعام والكهرباء والمياه الصالحة للشرب.

وأضافت فيريشتشوك أن السكان الذين سيتمكنون من مغادرة ماريوبول سيجدون حافلات بانتظارهم في مدينة برديانسك المجاورة، ستقلّهم إلى مدينة زابوريجيا.

كما ذكرت نائبة رئيس الوزراء الأوكرانية قائمةً بها أكثر من 10 ممثلين للسلطات المحلية، قيل إن الوحدات الروسية أسرتهم.

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة «تاس» الروسية عن مسؤول روسي قوله، إن أعداداً إضافية من سكان دونباس تفر إلى منطقة روستوف الروسية بسبب فتح المزيد من الممرات الإنسانية التي تربط ماريوبول بروسيا.

وقال مشرع من مجلس الدوما الروسي للوكالة، إن قيادة جمهورية دونيتسك الشعبية -المعلنة من جانب واحد- تشارك بنشاط في إجلاء سكان ماريوبول، والذين كانوا في أسوأ حال طوال هذه الأسابيع.

لكن مجلس مدينة ماريوبول يتهم القوات الروسية بنقل آلاف السكان إلى روسيا رغماً عنهم، ولم يتسنَّ التحقق من تلك المعلومات بشكل مستقل.

وأعربت بلدية ماريوبول عن خشيتها من أن يكون 300 شخص قُتلوا في القصف الروسي الذي استهدف مسرح هذه المدينة الساحلية في يوم 16 مارس، فيما كان المئات يحتمون داخل المبنى.

وكتبت بلدية ماريوبول على «تليغرام»: «لدى شهود معلومات بأن نحو 300 شخص قُتلوا في مسرح ماريوبول نتيجة قصف طائرة روسية، لا نريد تصديق هذا (الأمر) المروع، نريد تصديق أن الجميع سالمون، لكن شهادات الأشخاص الذين كانوا داخل المبنى وقت وقوع ذلك العمل الإرهابي تقول عكس ذلك». 

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين، فيما لقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة