نصلكم بما هو أبعد من القصة

الأمم المتحدة: ارتفاع عدد النازحين لـ1.7 مليون شخص في بوركينا فاسو خلال شهرين

الأمم المتحدة: ارتفاع عدد النازحين لـ1.7 مليون شخص في بوركينا فاسو خلال شهرين
بوركينا فاسو

كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، عن أن البيانات الجديدة تشير إلى ارتفاع عدد النازحين في بوركينا فاسو في غضون شهرين بنسبة 10% ليصل العدد الإجمالي للنازحين داخليًا إلى أكثر من 1.7 مليون رجل وامرأة وطفل.

وأكد دوغاريك، على أن ما يقرب من شخص واحد من كل 5 أشخاص في بوركينا فاسو بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، لا سيما في مناطق الشرق والشمال والوسط والشمال والساحل وفق موقع أخبار الأمم المتحدة.

وشدد المتحدث الأممي على أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 1600 حادث أمنى في شهر فبراير الماضي، أي بزيادة قدرها 11 % عن شهر يناير مما يؤثر على الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية لكل من النازحين والمجتمعات التي تستضيفهم بسخاء فيما تم إغلاق أكثر من 3400 مدرسة و160 مركزًا صحيًا بسبب الوضع الأمني.

وأشار دوغاريك إلى أن النداء الإنساني من أجل بوركينا فاسو، الذي أطلق في فبراير وطلب 591 مليون دولار، تم تمويله بنسبة 9% فقط لافتا إلى أنه يؤدي نقص التمويل إلى ثغرات في توفير المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية، فضلًا عن دعم المياه والنظافة والصرف الصحي.

ويواجه أكثر من 3.5 مليون من بوركينا فاسو احتياجات إنسانية في أعقاب الأزمة الأمنية التي أثرت على البلاد منذ عام 2015، ومن بين 13 منطقة في البلاد، هناك 6 مناطق متأثرة بشكل خاص بالأزمة (بوكل دو موهون، سنتر نورد، الشرق، الشمال، الساحل، المركز الشرقي)، مع تدهور الوضع الإنساني باستمرار والزيادة السريعة في عدد النازحين داخليًا. .وفقا لمنظمة ريتش الدولية.

ويظهر العديد من الأشخاص غير النازحين في المجتمعات المضيفة في بوركينا فاسو، الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، بسبب تعطل نظامهم الاجتماعي والاقتصادي المعتاد وقدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية بسبب الأزمة، وفقا لمنظمة ريتش الدولية.

وتواجه بوركينا فاسو أزمة نزوح داخلي، حيث نما عدد النازحين داخليًا بنسبة 50% العام الماضي إلى أكثر من 1.5 مليون، مما يجعله من أعلى نسب السكان المشردين داخليًا في إفريقيا.

وتعاني منطقة الساحل الإفريقي من حالة من عدم الاستقرار السياسي والعنف الواسع النطاق ونقص الغذاء، وتطالها أيضاً تأثيرات أزمة المناخ أكثر من غيرها من المناطق، وهي تواجه الآن ارتفاعاً في حركة اللاجئين من بوركينا فاسو، والفارين من الهجمات الشرسة التي تشنها الجماعات المسلحة، ولا سيما في المنطقة المجاورة لكوت ديفوار.

منذ أواخر يناير، تولى مجلس عسكري بقيادة الكولونيل بول هنري سانداوغو داميبا السلطة بعد إقالة الرئيس روك مارك كريستيان كابوري، الذي فشل في وقف عنف العناصر الإرهابية وتحقيق الاستقرار في البلاد حتى الآن.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة