نصلكم بما هو أبعد من القصة

«الأمم المتحدة» تحذر من انتشار جريمة الاتجار بالبشر في ضحايا أوكرانيا

«الأمم المتحدة» تحذر من انتشار جريمة الاتجار بالبشر في ضحايا أوكرانيا
الفارون من الحرب في أوكرانيا

حذّرت الأمم المتحدة من مخاطر انتشار جريمة الاتجار بالبشر في ضحايا النزاع الروسي مع أوكرانيا، مشيرة إلى أن ملايين الأشخاص يواصلون الفرار من ديارهم، ومعظمهم من النساء والأطفال، ومع استمرار الصراع يزيد خطر استهدافهم من قبل الشبكات الإجرامية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وتشير أحدث البيانات الصادرة عن مفوضية اللاجئين، إلى أنه من بين أكثر من 3.6 مليون لاجئ من أوكرانيا، نحو 90% من النساء والأطفال، بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة

وأكدت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، غادة والي، أن الأشخاص الذين فرّوا من النزاع في أوكرانيا، وخاصة النساء والأطفال، معرّضون بشكل خاص لخطر الاتجار بالبشر والاستغلال، وكلما طال أمد الصراع، زادت احتمالية تعرّضهم للاستغلال، مشددة على ضرورة العمل لحماية هؤلاء الأشخاص.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن عمليات الاتجار بالضحايا الأوكرانيين تمثل نشاطا إجراميا قائما بالفعل حتى من قبل اندلاع الصراع الأخير، حيث تعتمد هذه العمليات على شبكات تهريب إجرامية تعمل بين أوكرانيا ودول أوروبا وآسيا الوسطى، ويتم استغلال الضحايا في أوكرانيا دولياً. 

ووفقاً لبيانات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإنه في عام 2018 تم العثور على ضحايا أوكرانيين في 29 دولة، أكثر من نصفهم في روسيا وربعهم في بولندا.

وأوضح التقرير العالمي حول الاتجار في البشر لعام 2018، الذي أصدره المكتب الأممي، استهداف المتاجرين في البشر للأفغان، والروهينغا من ميانمار، الفارين من الصراعات والاضطهاد والعنف. 

وتُظهر البيانات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة منذ عام 2006 عن حالات الاتجار بالبشر، أن النساء هن المستهدفات بشكل رئيسي من قبل المتاجرين في البشر، وكذلك هناك زيادة في عدد الأطفال الذين يقعون ضحايا للاتجار بالبشر، حيث يُقدر عدد الأولاد والفتيات حاليا بنحو ثلث إجمالي ضحايا الاتجار بالبشر المرصودين.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة