نصلكم بما هو أبعد من القصة

مدرسون سوريون بمناطق الحكم الذاتي يضربون عن العمل لرفع رواتبهم الشهرية

مدرسون سوريون بمناطق الحكم الذاتي يضربون عن العمل لرفع رواتبهم الشهرية
احتجاجات مدرسين سوريين

أعلن مدرسون في منطقتين بريفي الرقة والحسكة إضرابهم عن مواصلة العملية التعليمية، للضغط على الإدارة الذاتية ورفع رواتبهم الشهرية في ظل تردي الأحوال المعيشية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له، بأن إضراب مدرسي منطقة القحطانية في ريف الرقة الغربي، تزامن مع إضراب بدأه معلمو مجمع العريشة التربوي بريف الحسكة للمطالبة برفع رواتبهم أيضا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في 25 مارس، أن معلمين في ريف الرقة الغربي أصدروا بياناً أعلنوا فيه إضرابهم عن الدوام في المدارس لحين استجابة الإدارة الذاتية لمطالبهم.

وفي السياق، أضرب معلمون عن متابعة العملية التعليمية في مدارس بريف مدينة الطبقة، حيث أكدوا أنهم لن يتراجعوا عن إضرابهم حتى يتم تحقيق مطالب المعلمين والمعلمات في الزيادة والعدل والمساواة وتحسين ظروف المعيشة وحل اتحاد المعلمين كشرط أساسي وإعادة هيكلة اللجنة.

يأتي ذلك في ظل إضراب تشهده مدارس بريفي دير الزور والحسكة مطالبين برفع رواتبهم وتحسين العملية التعليمية أيضا.

وفي 20 مارس الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن معلمين ومدرسين من الكادر التدريسي في بلدة الشعفة بريف دير الزور، أضربوا عن الدوام، احتجاجًا على قلة الأجور التي يتقاضونها، واستجابةً لدعوى الإضراب بريف دير الزور والذي شاركت فيه عدة قرى وبلدات.

وطالب المعلمون، بزيادة رواتب الموظفين، ودعوا إلى تفعيل دور المنظمات في المنطقة ومنحها حرية للعمل دون فرض إتاوات عليها، وتعيين حرس للمدارس أسوة ببقية مناطق سيطرة “قسد”.

تفاقم الأزمة الإنسانية

وفي وقت سابق، حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تشهدها سوريا بشكل كبير، بسبب صعوبة تأمين القوت اليومي للمدنيين السوريين، تزامنا مع الارتفاع اليومي في قيمة أسعار أبرز الاحتياجات اليومية في ظل الانهيار الاقتصادي.

وأفاد المرصد في بيان نشره على موقعه الرسمي، بأنه تم رصد استياء شعبي كبير يسود عموم المحافظات السورية، على خلفية تردي الأوضاع المعيشية بشكل لا يمكن وصفه، لا سيما مع صعوبة بالغة يواجهها الأهالي لتأمين لقمة العيش.

وأشار المرصد إلى تدني حالة الرواتب، مبينا أن معدل الرواتب الشهرية لا تتجاوز قيمته 25 دولاراً أمريكياً بينما تحتاج أسرة من 4 إلى 5 أشخاص إلى 200 دولار شهرياً على أقل تقدير للاستمرار بالمعيشية بأدنى مقوماتها، حيث لا تستطيع أي عائلة العيش دون دعم مادي جزئي من أقارب ومعارف لهم خارج سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011، حيث أودت الحرب التي اندلعت في البلاد بحياة نحو 500 ألف شخص، وما زال الآلاف في عداد المفقودين، ولا تزال عائلاتهم بانتظار أخبار عن مصيرهم.

ودمرت البنية التحتية للبلاد وشرد الملايين من الأشخاص الذين فروا إلى دول الجوار العربية والغربية، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فضلاً عن في أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة سيعاني منها الشعب السوري لسنوات خاصة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة