نصلكم بما هو أبعد من القصة

تقرير: 2 مليون و200 ألف يمني نزحوا هرباً من الإرهاب الحوثي

تقرير: 2 مليون و200 ألف يمني نزحوا هرباً من الإرهاب الحوثي
مخيمات النازحين في اليمن

كشف تقرير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، عن فرار أكثر من 2 مليون و200 ألف يمني حتى عام 2022، مبينا أنه نزح من مديريات جنوب مأرب نحو 116 ألفا نتيجة قصف مليشيا الحوثي.

وأشار التقرير المنشور على موقع الوحدة الرسمي، إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية شردت 19600 أسرة في مديريتي مدينة مأرب، ومأرب الوادي، بجانب نزوح مئات الآلاف من محافظات أخرى كمحافظة الضالع وتعز والحديدة وحجة.

وكشف مصدر حقوقي في صنعاء، أن المليشيات الحوثية ارتكبت جرائم كبيرة وخطيرة في حق النازحين اليمنيين الذين هجرتهم قسرا، بل واستهدفتهم بالصواريخ بعد عجزها عن إحراز تقدم عسكري ميداني.

وقال مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة فهمي الزبيري: «المجتمع الدولي صمت كثيرا وواصل صمته على انتهاكات لم تشهدها الأرض من قبل ضد النازحين»، منوها بأن التقرير الصادر عن الوحدة التنفيذية للنازحين في مأرب، يشير بوضوح إلى حجم الكارثة والمعاناة الإنسانية في محافظة مأرب، بسبب التصعيد العسكري وإرسال الصواريخ العشوائية ومختلف المقذوفات على المدنيين والأطفال والنساء.

مخزون إستراتيجي

وأشار “الزبيري” إلى أن مأرب تحتاج في الوقت الحالي إلى مخزون إستراتيجي لإنقاذ النازحين والفارين من جحيم صواريخ الحوثي، حيث تحتضن مأرب أكبر مخيمات النزوح على مستوى الجمهورية.

وبين أن جريمة التهجير القسري وقصف المدنيين تعد من الجرائم الأشد فظاعة خلال العام 2021، حيث تواصل جماعة الحوثي انتهاك القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ابتداء بالتهديد والاعتداءات الجسدية ونهب الممتلكات، وتهجير الأبرياء، مرورا بالاختطافات والإخفاءات القسرية وسرقة الأموال وصولا إلى القصف بالأسلحة الثقيلة، وزراعة الألغام بكميات كبيرة وبشكل عشوائي في الأماكن العامة والطرقات، والتي تؤدي إلى القتل والتشويه والإعاقات الدائمة للأبرياء.

تهجير المواطنين

وأكد الزبيري أن كل تلك الممارسات والجرائم التي ما زالت ترتكبها مليشيا الحوثي، أدت إلى تهجير المواطنين ونزوحهم للبحث عن ملاذ آمن تاركين كل أملاكهم ومدخراتهم، ولم تكتفِ المليشيا، بل لاحقتهم بآلات القتل إلى خيامهم المهترئة في الصحارى والوديان.

وانتقد موقف المجتمع الدولي المتخاذل، والصمت المطبق أمام جرائم الحوثيين بحق الأبرياء وعدم اتخاذ مواقف ترقى إلى مستوى الانتهاكات والاكتفاء بعبارات مطاطية.

نزاع دامٍ

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي تخوض نزاعا داميا ضد الحوثيين منذ منتصف 2014.

وتسببت الحرب في اليمن بمصرع أكثر من 377 ألف شخص بشكل مباشر أو غير مباشر، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم حسب وصف الأمم المتحدة.

بعد 7 سنوات على الضربات الأولى في 26 مارس 2015 في اليمن، تمكن التدخل العسكري بقيادة الرياض من وقف زحف مليشيا الحوثي جنوبا وشرقا، لكنه لم ينجح في دحرهم من شمال البلاد، وتحديدا من العاصمة صنعاء.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة