نصلكم بما هو أبعد من القصة

الأمم المتحدة ترحب بتقدم المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا

الأمم المتحدة ترحب بتقدم المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا

أعلن مكتب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عن متابعته للمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وترحيبه بالتقدم الذي تم تحقيقه فيها حتى الآن، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الروسية "تاس".

وقالت المتحدثة باسم رئيس الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بولينا كوبياك، في مؤتمر صحفي: "من البديهي أن نتابع المفاوضات، حيث تشير التقارير الأولية إلى أن هناك تقدما بشأنها، لسنا مطلعين على تفاصيل محددة، لكن أي تقدم يتم تحقيقه موضع ترحيب كبير".

وكشف كبير المفاوضين الروس في المفاوضات مع أوكرانيا، فلاديمير ميدينسكي، أن موسكو خطت خطوتين باتجاه التقارب مع أوكرانيا، مشيرا إلى أنهما تخصان الشقين السياسي والعسكري.

لقاء بين بوتين وزيلينسكي

وفيما يتعلق بالشق السياسي، أكد "ميدينسكي" إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، ليس بعد التوصل إلى اتفاق بين البلدين بكل تفاصيله، لكن بالتزامن مع توقيع وزيري خارجية البلدين عليه بالأحرف الأولى.

أما بالنسبة للشق العسكري، فتحدث عنه العضو الآخر في الوفد الروسي، نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، الذي أعلن عن قرار وزارته خفض النشاط العسكري "بشكل جذري" على محوري كييف وتشيرنيغوف (شمال أوكرانيا) بهدف تعزيز الثقة المتبادلة وتهيئة الظروف المناسبة، لمواصلة التفاوض والتوصل إلى الاتفاق المنشود.

وكشف "ميدينسكي" عن الحصول على حزمة من المقترحات الخطية من الوفد الأوكراني خلال المفاوضات، تتضمن إعلان أوكرانيا دولة حيادية وغير نووية وقائمة خارج أي تحالفات على أساس دائم، بموجب الضمانات القانونية الدولية، وسيتم تقديم قائمة بالدول الضامنة، ولا تنطبق الضمانات الأمنية على أراضي شبه جزيرة القرم ودونباس، أي أن أوكرانيا تتخلى عن محاولة استعادتها بالوسائل العسكرية.

وأشار كبير المفاوضين الروس، إلى أن هذا الطرح يعكس موقف كييف ولا يتوافق مع موقف موسكو، علما بأنها لا تعتبر القرم ودونباس جزءا من الأراضي الأوكرانية من الأساس.

فرار من الحرب

وتسببت الحرب في فرار ما يقرب من 4 ملايين لاجئ من أوكرانيا منذ أن بدأت روسيا هجومها في 24 فبراير الماضي، وفقًا لآخر تقدير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وتُظهر البيانات الصادرة عن المفوضية أن ملايين الأوكرانيين انتقلوا إلى البلدان المجاورة منذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، ولا سيما بولندا ورومانيا ومولدوفا والمجر وسلوفاكيا.

وسافر مئات الآلاف من الأوكرانيين إلى روسيا، قيل إن بعضهم نزح قسراً، إلى جانب الآلاف ممن هاجروا إلى روسيا البيضاء، حليفة موسكو، بحسب المفوضية الأممية.

وبلغ العدد الصافي للأشخاص الذين فروا من أوكرانيا حوالي 672 ألفًا في نهاية فبراير الماضي، لكنه قفز إلى أكثر من 3 ملايين و866 ألفا، بحلول نهاية مارس الجاري.


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة