نصلكم بما هو أبعد من القصة

فرنسا: لا يمكن تنفيذ عملية إنسانية في ماريوبول في الوقت الراهن

فرنسا: لا يمكن تنفيذ عملية إنسانية في ماريوبول في الوقت الراهن

كشفت الرئاسة الفرنسية، عن أن شروط تنفيذ عملية إنسانية في الأيام المقبلة لمساعدة سكان مدينة ماريوبول الأوكرانية التي يحاصرها الجيش الروسي "غير متوفرة في هذه المرحلة".

وأضافت أن الرئيس الفرنسي عرض خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عملية الإجلاء هذه التي اقترحتها فرنسا وتركيا واليونان نهاية الأسبوع الماضي، والذي قال إنه "سيفكر في الأمر" قبل أن يعطي رده. وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ومن جانبه، قال الكرملين، إن فلاديمير بوتين، أوضح لماكرون أنه "لإيجاد حل للوضع الإنساني الصعب في هذه المدينة، يجب على المقاتلين القوميين الأوكرانيين إنهاء المقاومة وإلقاء أسلحتهم".

ولم ترغب الرئاسة الفرنسية في التعليق على نتائج المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول التي وصفها مفاوضو المعسكرين بأنها "مفيدة".

وقالت الرئاسة الفرنسية: "رغبتنا أولا التنسيق مع الأوكرانيين"، معلنة عن اتصال مرتقب بين إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأضافت: "في الوقت الحالي الحرب مستمرة" و"مطالبنا لا تزال على حالها" بما فيها وقف إطلاق النار.

وخلال الاتصال الهاتفي الذي استمر قرابة الساعة، أكد بوتين أيضًا مطالبته بدفع ثمن شحنات الغاز الروسي بالروبل وليس باليورو أو الدولار.

وأكد أن ذلك يأتي "وفقًا لاتفاقيات" التوريد، وهو تأكيد رفضه إيمانويل ماكرون، مثل مجموعة السبع التي اعتبرت، الجمعة، هذه المطالبة "غير مقبولة".

فرار من الحرب

وتسببت الحرب في فرار ما يقرب من 4 ملايين لاجئ من أوكرانيا منذ أن بدأت روسيا هجومها في 24 فبراير الماضي، وفقًا لآخر تقدير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وتُظهر البيانات الصادرة عن المفوضية أن ملايين الأوكرانيين انتقلوا إلى البلدان المجاورة منذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، ولا سيما بولندا ورومانيا ومولدوفا والمجر وسلوفاكيا.

وسافر مئات الآلاف من الأوكرانيين إلى روسيا، قيل إن بعضهم نزح قسراً، إلى جانب الآلاف ممن هاجروا إلى روسيا البيضاء، حليفة موسكو، بحسب المفوضية الأممية.

وبلغ العدد الصافي للأشخاص الذين فروا من أوكرانيا نحو 672 ألفًا في نهاية فبراير الماضي، لكنه قفز إلى أكثر من 3 ملايين و866 ألفا، بحلول نهاية مارس الجاري.


 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة