نصلكم بما هو أبعد من القصة

بولندا: استقبلنا حتى الآن مليونين و393 ألف لاجئ فارين من أوكرانيا

بولندا: استقبلنا حتى الآن مليونين و393 ألف لاجئ فارين من أوكرانيا
الفارون من الحرب في أوكرانيا

كشفت قوات حرس الحدود البولندية، اليوم الخميس، عن أن بولندا استقبلت حتى الآن مليونين و393 ألف لاجئ فارين من أوكرانيا، منذ بدء الهجوم العسكري الروسي في 24 فبراير الماضي.

وذكر "راديو بولندا" في نشرته الإنجليزية، أنه تم أمس الأربعاء تسجيل دخول 25 ألفا و500 لاجئ من الحدود الأوكرانية، مقابل 22 ألفا و400 لاجئ أمس الأول الثلاثاء، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

ونوهت النشرة إلى أنه رغم أن معظم اللاجئين الفارين من أوكرانيا يحملون جنسية البلاد، إلا أن بينهم عددا من مواطني دول أخرى آسيوية وإفريقية.

 

المدارس الإيطالية

ومن جانبها، أعلنت إيطاليا أن مدارسها استقبلت 8 آلاف طالب أوكراني، من بين 75 ألف لاجئ وصلوا إلى أراضي البلاد منذ بداية العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا.

وقال وزير التربية والتعليم الإيطالي باتريتسيو بيانكي: "يوجد في الوقت الحالي 8 آلاف و455 طالبًا أوكرانيًا في المدارس الإيطالية، منهم 1577 في مرحلة الطفولة، و4172 في المرحلة الابتدائية، و2066 في الإعدادية و640 في المدارس الثانوية، متوقعًا ارتفاع عددهم في الأيام المقبلة إلى 25 ألفًا على الأقل"، وفق وكالة الأنباء الإيطالية، آكي.

وحذر الوزير، من مصاعب لاحقة محتملة إذا تحولت المسألة من حالة طوارئ إلى وضع هيكلي، قائلاً: "هناك حاجة إلى موارد أخرى، خاصة المعلمين الذين يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع أطفال تعرضوا لصدمات معينة جراء العملية العسكرية".

 

وقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، عن وقف لإطلاق النار ابتداء من الساعة 10,00 من صباح الخميس (07,00 ت غ) في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة من أجل إجلاء المدنيين.

وقالت الوزارة إن هذا الإجراء من شأنه أن يسمح بفتح ممر إنساني إلى مدينة زابوروجيا الأوكرانية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضافت "الدفاع الروسية"، في بيان لها، أنه "لكي تنجح هذه العملية الإنسانية، نقترح تنفيذها بمشاركة مباشرة من ممثلي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر".

ومن جانبها، تستعد كييف لإرسال 45 حافلة اليوم الخميس، لإجلاء مدنيين من مدينة ماريوبول المحاصرة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وقف محلي لإطلاق النار، بحسب نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك.

 

بداية الأزمة

بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين، فيما لقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وعلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق، وفي المقابل ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة