نصلكم بما هو أبعد من القصة

الرئيس الأوكراني: إنقاذ 3 آلاف شخص من «ماريوبول» المحاصرة

الرئيس الأوكراني: إنقاذ 3 آلاف شخص من «ماريوبول» المحاصرة
لاجئون أوكرانيون

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في شريط فيديو بُثّ مساء الجمعة، عن إنقاذ أكثر من 3 آلاف شخص من مدينة ماريوبول الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا والتي تُحاصرها القوات الروسية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال "زيلينسكي"، الجمعة، إن الممرات الإنسانية التي تم التوافق عليها في 3 مناطق، دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيا، مكنتنا من إنقاذ 6266 شخصا، بينهم 3071 من مدينة ماريوبول وحدها.

فرار من الحرب

فر أكثر من 4 ملايين أوكراني من بلدهم خلال 5 أسابيع هربا من الحرب التي تشنها روسيا، في تدفق للاجئين لم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وكتب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، الذي وصل الأربعاء إلى أوكرانيا في تغريدة على “تويتر”: "أصبح عدد اللاجئين من أوكرانيا الآن 4 ملايين، بعد 5 أسابيع على بدء الهجوم الروسي".

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 4,019,287 أوكرانياً فروا من مختلف المعابر الحدودية لبلادهم منذ الهجوم الذي بدأ في 24 فبراير.

وفي المجموع، اضطر أكثر من 10 ملايين شخص، أي أكثر من ربع السكان، إلى مغادرة منازلهم عابرين الحدود أو باحثين عن ملاذ آمن في مكان آخر في أوكرانيا.

وبلغ عدد النازحين قرابة 6,48 مليون شخص داخل أوكرانيا، بحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة.

بداية الأزمة

بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

و قتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ولقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة