نصلكم بما هو أبعد من القصة

مسؤولو سجن في إيران يطلقون النار على أقارب معتقل اعترضوا على تعذيب ابنهم

مسؤولو سجن في إيران يطلقون النار على أقارب معتقل اعترضوا على تعذيب ابنهم
أحد السجون في إيران

أطلق مسؤولو سجن في إيران النار على أقارب المعتقل وحيد أفكاري، بعد اعتراضهم على تعذيب ابنهم.

وقال سعيد أفكاري، شقيق نويد أفكاري المصارع الإيراني الذي أعدمته إيران في وقت سابق، إن مسؤولي السجن “أطلقوا النار على أسرتنا بعد اعتراضنا على تعذيب شقيقنا المعتقل”، وفق إيران إنترناشيونال.

وأوضح سعيد أفكاري، في تغريدة له على "تويتر"، أنهم ذهبوا أمس الأحد إلى السجن للقاء الأسبوعي مع شقيقه وحيد، فوجدوا "يده مضمدة".

وأشار إلى أن هناك سجيناً سياسياً في الزنزانة المجاورة لزنزانة وحيد، وعندما حاولوا نقله إلى الحبس الانفرادي "غضب وحيد وصرخ لإيقافهم، فاندفعت قوات السجن إلى زنزانة وحيد لضربه وقاوم وحيد أمامهم حتى كسروا يده".

وتابع، سعيد أفكاري، أنه "بعد أن رأينا يد وحيد مكسورة، غضب أخي حبيب وخرج من السجن ليقابل مسؤولاً، ثم بدأنا بالهتاف والاحتجاج ولكن القوات بدأت في إطلاق النار علينا من أعلى البنايات"، مضيفا: "عندما وضعنا صدورنا أمامهم وقلنا لهم أطلقوا، توقف إطلاق النار لكنهم لم يسمحوا لنا بلقاء وحيد بعدها".

يذكر أن نويد أفكاري، أحد معتقلي احتجاجات أغسطس 2018، تم إعدامه بعد صدور حكم من قبل القضاء الإيراني، يوم 12 سبتمبر 2020، على الرغم من الاحتجاجات الواسعة ضد حكم الإعدام.

وأثار إعدام نويد أفكاري احتجاجات شديدة من قبل نشطاء حقوق الإنسان وهيئة الدفاع في القضية، وشددوا على أن الأدلة لإثبات تهمة القتل غير كافية وفي بعض الحالات متناقضة.

وحكم على الشقيقين حبيب ووحيد أفكاري، اللذين تم اعتقالهما مع نويد، بالسجن 54 عاما و6 أشهر و74 جلدة، و27 عاما و3 أشهر و74 جلدة على التوالي.

وتم الإفراج عن حبيب أفكاري، الذي كان محتجزًا في الحبس الانفرادي لفترة طويلة، في 5 مارس الماضي، وأعلن سعيد أفكاري في نفس اليوم أن وحيد لا يزال في الحبس الانفرادي.

وبحسب تقارير حقوقية، تزايد قمع النشطاء المدنيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والأقليات في الداخل الإيراني، وتتهم المعارضة النظام الإيراني بتنفيذ إعدامات جماعية عام 1988 بلغت حوالي 4000 فضلا عن تعذيب وضرب، بالإضافة إلى وجود مقابر جماعية خفية.

ويؤكد نشطاء أنه من خلال زيادة عمليات الإعدام وخلق جو من الترهيب، تريد السلطات منع الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية المتزايدة، بسبب تدهور الظروف المعيشية.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة