نصلكم بما هو أبعد من القصة

مندوب روسيا بالأمم المتحدة: أمريكا تواصل نهب موارد الشعب السوري

مندوب روسيا بالأمم المتحدة: أمريكا تواصل نهب موارد الشعب السوري

اتهمت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية بمواصلة نهب الموارد الطبيعية المملوكة للشعب السوري، ولا سيما في المناطق التي لا تسيطر عليها الحكومة السورية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأكد المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، استمرار الظروف المعيشية اللاإنسانية للسوريين المدنيين الموجودين في المخيمات، "بالأراضي المحتلة في سوريا" -بحسب وصفه- إضافة إلى استمرار الدمار والغياب التام للقانون.

وأشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إلى استمرار ما وصفه بـ"قوة الاحتلال الأمريكي في نهب الموارد الطبيعية والزراعية، العائدة للشعب السوري".

نزاع دامٍ

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011، حيث أودت الحرب التي اندلعت في البلاد بحياة نحو 500 ألف شخص، وما زال الآلاف في عداد المفقودين، ولا تزال عائلاتهم بانتظار أخبار عن مصيرهم.

ودمرت البنية التحتية للبلاد وشرد الملايين من الأشخاص الذين فروا إلى دول الجوار العربية والغربية، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فضلاً عن أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة سيعاني منها الشعب السوري لسنوات خاصة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.

ولم تسفر الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع في سوريا، أو وقف جرائم انتهاكات حقوق الإنسان، رغم جولات تفاوض عدة عقدت منذ 2014 بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

جريمة تكساس

ومن ناحية أخرى، عبر "نيبينزيا" خلال كلمته في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، عن تعازيه للبعثة الأمريكية، وللشعب الأمريكي بأكمله، في ما يتعلق بالجريمة البشعة التي ارتكبت في تكساس، والتي راح ضحيتها أناس أبرياء، وخاصة الأطفال.

وقُتل 19 تلميذا صغيرا واثنان بالغان بينهما مدرس، وأصيب آخرون بجروح عندما أطلق مراهق يبلغ 18 عاماً النار في مدرسة ابتدائية في تكساس، الثلاثاء، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا، في مأساة تغرق الولايات المتحدة مجددا في كابوس تتوالى فصوله، فيما حض الرئيس جو بايدن على وضع ضوابط لقطاع الأسلحة النارية، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وتشهد الولايات المتحدة عمليات إطلاق نار شبه يومية في الأماكن العامة وتسجّل المدن الكبرى على غرار نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو ارتفاعاً لمعدل الجرائم التي ترتكب بواسطة أسلحة نارية، خصوصاً منذ بدء الجائحة في عام 2020.


 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة