نصلكم بما هو أبعد من القصة

ارتفاع حصيلة الفيضانات وانهيار التربة في الهند إلى 221 شخصاً

ارتفاع حصيلة الفيضانات وانهيار التربة في الهند إلى 221 شخصاً

ارتفعت حصيلة الفيضانات وانهيار التربة في الهند، اليوم الاثنين، نتيجة انهيار التربة في ولاية مانيبور بشمال شرق الهند، إلى 42 شخصا بينهم 27 من العسكريين.

وانهارت الكتل الترابية والصخور بالقرب من محطة السكة الحديد قيد الإنشاء، وفي المنطقة يقع مقر السرية رقم 107 التابعة للقوات البرية الهندية، وفق أسوشيتدبرس.

وقالت وسائل الإعلام، إنه يوجد بين القتلى كذلك بعض المهندسين والعمال والعديد من السكان المحليين.

ويعتبر 20 شخصا، بينهم 3 عسكريين، في عداد المفقودين، وتستمر عملية الإنقاذ في موقع الحادث، لكنها تجري بصعوبة بسبب المطر الغزير جدا وخطر حدوث انهيارات أرضية جديدة.

في الوقت ذاته، لقي ما لا يقل عن 179 شخصا مصرعهم بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية في ولاية آسام بشمال شرق الهند.

وقال مصدر في مديرية حالات الطوارئ الإقليمية: "بلغ عدد المتضررين نتيجة ذلك نحو 700 ألف شخص، من سكان 1618 قرية".

وأشار المصدر، إلى أن هذه الكارثة الطبيعية تسببت بتدمير كامل أو جزئي لـ138 ألف منزل.

ونوه بأن مدينة سيلشار، عانت أكثر من غيرها لأن 90% من أراضيها باتت مغمورة بالكامل تحت المياه نتيجة انهيار السد في المنطقة.

وحتى الآن ثبت مقتل ما لا يزيد على 16 شخصا في المدينة، ويعتقد أن الفيضانات تسببت في أضرار في الممتلكات لا تقل قيمتها عن 10 مليارات روبية (1.2 مليار دولار).

خطر الفيضانات الشديدة

وفي دراسة علمية توصل باحثون إلى أن نحو 1.81 مليار إنسان يعيشون في مناطق معرضة لخطر الفيضانات.

وتشير مجلة Nature Communications، إلى أن معظم هذه المناطق تقع في جنوب وشرق آسيا.

وبحسب المجلة، استخدم الباحثون النماذج الهيدروغرافية والمناخية والاقتصادية في دراستهم لمناطق الأرض شملت 188 دولة عضو في الأمم المتحدة، التي يمكن أن تتعرض إلى فيضانات كبيرة وخطيرة، كما أراد الباحثون تقييم العواقب الاقتصادية على سكان الأرض واقتصادها.

وأظهرت نتائج الحسابات التي أجراها الباحثون، أن 23 بالمئة (1.81 مليار) من سكان الأرض يعيشون في مناطق معرضة لخطر الفيضانات الشديدة، منهم 1.61 شخص يعيشون في بلدان ذات دخل متوسط أو منخفض.

ويشير الباحثون، إلى أن هذه المناطق موزعة بصورة غير متساوية في خريطة العالم، فمعظم هذه البلدان تقع في جنوب وشرق آسيا من ضمنها الصين والهند وبنغلاديش وميانمار وتايلاند وإندونيسيا، وأن مناطق صغيرة المساحة في أمريكا الشمالية وأستراليا معرضة لخطر الفيضانات الكبيرة.

ويضيف الباحثون: تشكل الفيضانات خطرا كبيرا للصين، حيث ستشمل 395 مليون مواطن صيني يعيشون في مناطق الفيضانات. كما يشمل هذا الخطر نحو 390 مليون مواطن هندي يعيشون على ضفاف الأنهر والبحار.

ووفقا لتقييم خبراء الاقتصاد، تجلب الكوارث في هذه المناطق خسائر اقتصادية تقدر بـ9.8 تريليون دولار، وهذا يعادل ثمن الناتج الإجمالي العالمي.

ويأمل الباحثون، أن تثير هذه النتائج اهتمام السلطات في هذه البلدان لتتخذ تدابير وإجراءات تهدف إلى تخفيض هذه الخسائر.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة