نصلكم بما هو أبعد من القصة

"أوبك بلاس" توافق على زيادة الإنتاج خلال سبتمبر بوتيرة "أبطأ"

"أوبك بلاس" توافق على زيادة الإنتاج خلال سبتمبر بوتيرة "أبطأ"

وافقت "أوبك بلاس" على زيادة الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر، وهو ما يمنح السوق إمدادات إضافية ضيِّقة بوتيرة أبطأ بكثير مما كانت عليه في الأشهر الأخيرة، وفق وكالة “بلومبيرغ”.

ونقلت “بلومبيرغ” عن مندوبين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن الوزراء الذين اجتمعوا، الأربعاء، عن بعد عبر دائرة فيديو أيدوا الاقتراح، وهو ما يوفر القليل من الراحة للمستهلكين الذين يعانون من الضغط التضخمي لارتفاع أسعار النفط.

وقال المندوبون، إن التحالف المؤلف من 23 دولة سيقسم الزيادة بشكل متناسب بين الأعضاء، وإنه لم تجرِ مناقشات بشأن ما إذا كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها سيواصلون زيادة الإنتاج بعد سبتمبر.

وأشار المندوبون بشكل خاص إلى أنهم يترددون في إضافة الإمدادات عندما يكون الطلب على النفط مقيداً بخطر الركود في الولايات المتحدة وإغلاق كوفيد في الصين.

وزادت السعودية الإنتاج إلى 10.78 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، وفقاً لمسح أجرته “بلومبيرغ”، وهو مستوى تم ضخه في مناسبات نادرة فقط ما يترك طاقة احتياطية محدودة.

يذكر أنه في أواخر يونيو الماضي، قرر تحالف أوبك بلس الالتزام بسياسات إنتاج النفط المتفق عليها دون تعديل خلال أغسطس، حيث قرر "أوبك بلس" زيادة الإمدادات النفطية بنحو 648 ألف برميل يوميا.

و"أوبك بلس" هو تحالف يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا.

ووفق الأمين العام الجديد لمنظمة أوبك هيثم الغيص، فإن المنظمة لا تتحكم بالأسعار، لكنها تمارس ما يسمى بضبط الأسواق من حيث العرض والطلب.

وارتفعت أسعار النفط في عام 2022 إلى أعلى مستوياتها منذ 2008، حيث قفز فوق 139 دولارا للبرميل في مارس، بعد أن فرضت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا. 

ومنذ ذلك الحين تراجعت الأسعار حيث أدى ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة إلى إثارة المخاوف من حدوث ركود قد يؤدي إلى تراجع الطلب.

 


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة