نصلكم بما هو أبعد من القصة

الأمم المتحدة: 9.5 مليون دولار مساعدات طارئة لمتضرري المجاعة بالصومال

الأمم المتحدة: 9.5 مليون دولار مساعدات طارئة لمتضرري المجاعة بالصومال
تأثير المجاعة والجفاف على الأطفال

قدمت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا"، 9.5 مليون دولار لتقديم مساعدات إنسانية طارئة للمجتمعات المتضررة من المجاعة في الصومال، وفق وكالة الأنباء الصومالية.

وقال نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومنسق المساعدات الإنسانية في الصومال آدم عبدالمولى، في تصريح اليوم الخميس، إن خطر المجاعة في الصومال والنازحين قد تزايد، مؤكدًا أن الصومال على شفا أزمة إنسانية، غير أن التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات المتزايدة بسرعة لا يزال غير كافٍ لمنع المجاعة.

وكانت المتحدثة باسم المكتب الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي، ريم ندا، قد أفادت بأن العالم يواجه أزمة غذاء بسبب تكالب الأزمات "كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية والتغييرات المناخية"، مشيرة إلى أن برنامج الأغذية العالمي يتوقع أزمة غذائية العام المقبل لـ150 مليون شخص خلال 2023 ويضع أفغانستان وسوريا واليمن والصومال وجنوب السودان بالمناطق الخطرة.

أزمة أمنية واقتصادية

ويشهد الصومال أزمة أمنية واقتصادية حادة ناجمة عن الجفاف والحروب المستمرة مع التنظيمات الإرهابية، وفي وقت سابق حذَّر منسق الأمم المتحدة المقيم، ومنسق الشؤون الإنسانية في الصومال، آدم عبدالمولى، من أن الصومال على شفا أزمة جوع مدمرة وواسعة الانتشار، يمكن أن تودي بحياة مئات الآلاف من الناس، حيث أثر الجفاف حتى الآن على 7 ملايين شخص، وشرد أكثر من 805 آلاف شخص آخر من منازلهم.

ويواجه 7.1 مليون صومالي -أي نحو 50% من السكان-  حاليا انعدام الأمن الغذائي، وقد يستمر ذلك حتى سبتمبر المقبل، على الأقل، منهم 213 ألفا سيواجهون جوعا ومجاعة كارثية، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 160% منذ إبريل الماضي.

وتعد النساء والأطفال وكبار السن أكثر الفئات المتضررة، حيث شكلوا 82% من مجموع النازحين بسبب الجفاف منذ يناير الماضي، ويواجه ما يقدر بنحو 1.5 مليون طفل، دون سن الخامسة، سوء التغذية الحاد، بما في ذلك أكثر من 386 ألفا من المحتمل أن يعانوا من سوء التغذية الحاد، بزيادة قدرها 55 ألفا مقارنة بالتقديرات السابقة.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة