نصلكم بما هو أبعد من القصة

مصرع 24 شخصاً جراء الفيضانات في النيجر وأكثر من 50 ألف متضرر

مصرع 24 شخصاً جراء الفيضانات في النيجر وأكثر من 50 ألف متضرر
فيضانات النيجر

لقي 24 شخصاً مصرعهم، وتضرر أكثر من 50 ألفاً آخرين، جراء أمطار غزيرة تشهدها النيجر منذ يونيو، وفق ما أعلنت السلطات النيجرية.

ووفقاً لأجهزة الحماية المدنية في النيجر، تسبب انهيار المساكن في قتل 13 شخصا، ووفاة 11 شخصا غرقا، وجرح 36، فيما تضرر 54653 آخرين، بحسب موقع صحرا ميديا الإخباري الإفريقي. 

وأفاد تقرير رسمي سابق في 20 يوليو بمصرع 15 شخصاً وتضرر أكثر من 23600 آخرين.

وأكثر المناطق تضرراً هي زيندر (وسط شرق) ومارادي (وسط جنوب) وديفا (جنوب شرق)، أما العاصمة نيامي التي عادة ما تتأثر أكثر بالأمطار والفيضانات، فقد بقيت بمنأى في الوقت الحالي عما تشهده تلك المناطق.

وفي المناطق المتضررة، دمرت الأمطار وألحقت أضراراً بأكثر من 5800 مسكن وتسببت في انهيار مراكز رعاية صحية، ومخازن حبوب ومتاجر وأجزاء من مدارس.

في عام 2021، تسببت أمطار غزيرة في مصرع ما لا يقل عن 70 شخصاً وأدت إلى تضرر أكثر من 200 ألف آخرين، وفقاً للسلطات والأمم المتحدة.

وفي يوليو الماضي أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية خلال موسم المطر في النيجر لمصرع نحو 15 شخصًا وتضرر أكثر من 23 ألفًا آخرين حتى الآن، وذلك حسب ما أعلنته الحماية المدنية النيجرية.

وكانت منطقة "زيندر" في جنوب محافظة الساحل القاحلة، أكثر المناطق تضررًا  تلتها مارادي وديفا في الجنوب أيضًا.

يذكر أن 70 شخصًا على الأقل لقوا مصرعهم في أنحاء البلاد العام الماضي، وأكثر من 200 ألف تضرروا، وفقًا لأرقام محلية.

وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض.

وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.

وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، ​أنطونيو غوتيريش​، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء ​الفيضانات​ والجفاف والعواصف الشديدة وحرائق الغابات​"، مؤكداً أنه "لا يوجد بلد محصن".

ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة، لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة