مئات موظفي الأمم المتحدة يطالبون فولكر تورك بوصف حرب غزة بـ"إبادة جماعية"

مئات موظفي الأمم المتحدة يطالبون فولكر تورك بوصف حرب غزة بـ"إبادة جماعية"
فلسطينية بين الأنقاض في غزة

دعا مئات الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى وصف حرب غزة بشكل صريح بأنها "إبادة جماعية" جارية.

وبحسب رسالة وُجهت إلى المفوض، اعتبر الموظفون أن "المعايير القانونية اللازمة لتوصيف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية قد تحققت بالفعل"، مستندين إلى "حجم ونطاق وطبيعة الانتهاكات الموثقة منذ قرابة عامين"، وفق وكالة "رويترز".

موقف منظمات إسرائيلية

وفي تطور لافت الشهر الماضي، أعلنت منظمتا "بتسيلم" و"أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيليتان أن إسرائيل ترتكب "إبادة جماعية" في قطاع غزة، وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك في القدس، أكدت فيه المنظمتان أن إسرائيل "طورت نظام إبادة جماعية يعمل على تدمير وإبادة المجتمع الفلسطيني في غزة".

ولفت مراقبون إلى أن اللغة التي استُخدمت في البيان تعد الأكثر حدة منذ بداية الحرب، رغم أن المنظمتين معروفتان بانتقاداتهما المتكررة لسياسات الحكومة الإسرائيلية.

الحرب المستمرة والنزوح الجماعي

اندلعت الحرب على غزة إثر هجوم نفذته حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل، وردّت الأخيرة بحملة عسكرية واسعة دمرت مساحات كبيرة من القطاع.

وأجبر معظم سكان غزة على النزوح مراراً، فيما تحذر وكالات أممية من تفاقم سوء التغذية ووصول مئات الآلاف إلى حافة المجاعة.

في مطلع 2024، خلصت محكمة العدل الدولية إلى "احتمال" أن تكون العملية العسكرية الإسرائيلية انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية، في إطار الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا.

تنفي إسرائيل بشدة اتهامات الإبادة، وتؤكد أن حربها تستهدف "هزيمة حماس" واستعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، بدعم قوي من الولايات المتحدة.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية