حرائق الغابات تلتهم 4000 فدان من أشجار البلوط بكاليفورنيا

حرائق الغابات تلتهم 4000 فدان من أشجار البلوط بكاليفورنيا
حرائق الغابات

 

التهمت حرائق الغابات أكثر من 4000 فدان، في مقاطعة ماريبوسا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث بدأ حريق أشجار البلوط نحو الساعة 2 مساء بالتوقيت المحلي، حيث احترق 4350 فدانا، وتمت السيطرة على الحريق بعد الساعة 11 مساء، وفقا لإدارة الغابات والحماية في كاليفورنيا.

وامتد الحريق للمناطق الخاضعة لأوامر الإخلاء الإلزامية لعدة أميال، من جيرسيديل جنوبا إلى بوتجاك ومناطق أخرى على طول الطريق السريع 49، ووفقا لإدارة الغابات، فإن "نشاط النار شديد والغطاء النباتي في المنطقة شديد التأثر بالحرائق خاصة بسبب الطقس الحار والجاف والجفاف.. وقد تؤثر الرياح القوية وانخفاض الرطوبة أيضا على الحريق" وفق شبكة R A W S A L E R T S.

وتحقق السلطات في سبب اندلاع الحريق، الذي بدأ في منطقة الطريق السريع 140 وطريق كارستينز بالقرب من ميدبين، ونشر بعض السكان صورا على "تويتر" لسحابة البيروكومولوس وهي تتضخم في الغلاف الجوي.. ووصلت السحابة إلى ارتفاع يتراوح بين 25000 و30 ألف قدم في وقت مبكر من ليلة الجمعة، وفقا لأندي بولينباخر، خبير الأرصاد الجوية في خدمة الأرصاد الجوية الوطنية في هانفورد.

وتتكون غيوم البيروكومولوس من تصاعد أعمدة من الدخان عموديا فوق الحرائق الناتجة عن الرياح.. فيرتفع الهواء الساخن الناتج عن النار بسرعة، مما يخلق ظروفا أكثر عاصفة ويزيد من صعوبة إخماد الحريق، وفي ظل ظروف معينة، يمكن أن يتسبب هذا الهواء السريع الارتفاع في حدوث إعصار حريق. فتحمل السحب السوداء البيروكومولوس السخام والرماد والملوثات الأخرى على ارتفاع يصل إلى 10 أميال في الغلاف الجوي.

وفي الحالات القصوى، يمكن أن تخلق حرائق الغابات طقسها الخاص عندما يشكل الدخان ما يُعرف باسم سحابة البيروكومولوس pyrocumulonimbus.

ومثل العاصفة الرعدية تنتج هذه السحب برقاً وربما رياحاً أقوى، والتي يمكن أن تبدأ وتنشر المزيد من الحرائق في تفاعل متسلسل.

وفي وقت سابق هددت الحرائق غابات شجر السيكويا العملاق في متنزه يوسميتي الوطني في ولاية كاليفورنيا الأمريكية لكن تمكنت هيئات الدفاع المدني من السيطرة على الحرائق قبل انتشارها.

ارتفاع درجة الحرارة

وتتعرض الولايات المتحدة الأمريكية لموجة من الحرارة على غرار ما تتعرض له العديد من الدول الأوروبية خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تسببت في اندلاع العديد من الحرائق المدمرة، والتي تمت السيطرة على غالبيتها، فيما لا تزال بعض الحرائق مستعرة.

وتُعد موجة الحر التي ضربت دول غرب أوروبا في الأيام الأخيرة، خصوصا إسبانيا والبرتغال وبريطانيا وفرنسا، وحطمت العديد من الأرقام القياسية لدرجات الحرارة، ثاني ظاهرة حرارة شديدة خلال شهر واحد تقريبا في أوروبا.

ويعد ارتفاع درجات الحرارة نتيجة مباشرة لأزمة التغير المناخي التي يمر بها العالم في الوقت الراهن، وفق العلماء، مع تزايد شدتها ومدتها وتواترها.

 

 

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية