نصلكم بما هو أبعد من القصة

"الصليب الأحمر" و"الاتحاد الأوروبي" يطلقان نموذجاً جديداً للقطاع الإنساني

"الصليب الأحمر" و"الاتحاد الأوروبي" يطلقان نموذجاً جديداً للقطاع الإنساني
الصليب الأحمر

تهدف شراكة طموحة بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمديرية العامة الأوروبية للحماية المدنية وعمليات المساعدة الإنسانية، التي تم إطلاقها اليوم الأربعاء، إلى أن تكون نموذجاً جديداً للقطاع الإنساني.

ويهدف التحالف الإستراتيجي التجريبي، إلى تسريع العمل المحلي في الأزمات الصحية والإنسانية، وإلى دعم العمل المحلي لمعالجة الأزمات الصحية والإنسانية في 25 دولة على الأقل مع تخصيص أموال من الاتحاد الأوروبي للاستجابة للعدد المتزايد من الأزمات الناشئة في جميع أنحاء العالم.

يعزز التحالف الأولويات الإستراتيجية المتبادلة ويستند إلى خمس ركائز للتدخل: التأهب للكوارث وإدارة المخاطر، التأهب والاستجابة للأوبئة، المساعدة الإنسانية والحماية للأشخاص العابرين، المساعدة النقدية والقسائم، التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية والمساءلة.

وقال المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش: "أرحب بالتحالف الإستراتيجي التجريبي مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الشريك الموثوق به للاتحاد الأوروبي الذي يشاركنا رؤيتنا في تنفيذ عمليات مساعدة إنسانية تتسم بالكفاءة والفعالية في جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "يعيد التمويل المخصص لهذا التحالف تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في تلبية الاحتياجات المتزايدة للأشخاص المعرضين للخطر في نحو 25 دولة، بالتعاون الوثيق مع الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، كما يؤكد التزامنا بالتحالفات الإستراتيجية مع منظمات المساعدة الإنسانية".

ومن جانبه، قال الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباجين: "تعد الشراكات الإستراتيجية طويلة الأمد ضرورية للاستجابة للأزمات الإنسانية المتصاعدة حول العالم، يجب أن نستجيب بسرعة، ويجب أن نستجيب على نطاق واسع، ويجب علينا تحديث نهجنا ليكون له تأثير".

وأضاف: "نحن نعلم أن الدعم الإنساني الأكثر فاعلية واستدامة هو الدعم الذي يتم بقيادة محلية، ويضع المجتمعات في مركز العمل ويتم تمويله من خلال شراكات مرنة وطويلة الأجل ويمكن التنبؤ بها.. التحالف الإستراتيجي التجريبي يتيح ذلك بالضبط".

وسيبدأ البرنامج بمرحلة أولية في عدة دول في أمريكا اللاتينية وغرب ووسط إفريقيا واليمن، بهدف تقديم المساعدة الأساسية للأشخاص المتضررين حاليًا من الأزمات الإنسانية، وعواقب جائحة COVID-19، والكوارث والنزاعات المتعلقة بالمناخ، ومنع الخسائر في الأرواح والمعاناة.

ويتم الاستثمار أيضًا لضمان استعداد المجتمعات بشكل أفضل للتعامل مع الكوارث من خلال تنفيذ مكونات الاستعداد للكوارث والحد من المخاطر.

ومن خلال العمل الوثيق مع جمعياته، الهلال الأحمر والصليب الأحمر، والانتشار العالمي للاتحاد الدولي، جنبًا إلى جنب مع العمل المحلي، وتاريخه الطويل من العمل الإنساني الذي يحركه المجتمع ومبادئه الأساسية، يجعله الشريك المفضل لهذا التحالف الإستراتيجي التجريبي مع الاتحاد الأوروبي.

وبعد المرحلة الأولى من التنفيذ، يهدف البرنامج إلى توسيع نطاقه ليشمل المزيد من البلدان حول العالم بدعم من المزيد من الجمعيات الوطنية من البلدان المنتمية إلى الاتحاد الأوروبي.

والبلدان العشرة التي سيتم تنفيذ المرحلة الأولية فيها هي: بوركينا فاسو وتشاد والكاميرون ومالي والنيجر واليمن والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس وبنما.

وتعد الجمعيات الوطنية السبع في الاتحاد الأوروبي التي ستعمل على دعم تنفيذ المرحلة الأولية هي: الصليب الأحمر البلجيكي، والصليب الأحمر الدنماركي، والصليب الأحمر الفرنسي، والصليب الأحمر الألماني، والصليب الأحمر الإيطالي، والصليب الأحمر في لوكسمبورغ، والصليب الأحمر الإسباني.

ويمثل الصليب الأحمر أكبر حركة إنسانية مستقلة في العالم، تتعاون مع الهيئات العامة والخاصة منذ 157 عامًا حتى تصل الإنسانية والكرامة إلى جميع الناس في أي مكان وفي جميع الأوقات والظروف.


 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة