نصلكم بما هو أبعد من القصة

"الأمم المتحدة": 10 ملايين فتاة معرضة لخطر زواج الأطفال

"الأمم المتحدة": 10 ملايين فتاة معرضة لخطر زواج الأطفال

 

هناك نحو 10 ملايين فتاة أخرى معرضات لخطر زواج الأطفال، مع ارتفاع معدلات التسرب من التعليم بعد عامين من انتشار وباء "كوفيد-19"، ما يهدد بمحو عقود من التقدم الذي تم إحرازه بشق الأنفس في الوصول إلى التعليم الجيد في العديد من البلدان.

ويظهر أن دولة واحدة فقط من كل ثلاثة بلدان زادت الموارد العامة للتعليم في العام الدراسي الحالي.. بل إن بلدًا من بين كل أربعة بلدان شهدت إغلاقًا واسعًا للمدارس على مدار العامين الماضيين خفض ميزانيات التعليم.

وتقول نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، تعليقاً على تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) حول فقدان التعلم: "إن التعليم أساسي لكرامة كل إنسان ونموه وتطوره، وهو أحد أهداف التنمية المستدامة الـ17، لتأمين السلام وحقوق الإنسان، والحد من عدم المساواة بين الجنسين، وتضييق الفوارق بين الأغنياء والفقراء.

وتضيف: “حتى قبل الوباء، كانت أنظمة التعليم تكافح من أجل تزويد المتعلمين بالمعرفة والمهارات والقيم اللازمة للازدهار في عالمنا سريع التغير، ومع ذلك، بعد عامين من التعليم المتقطع بسبب جائحة COVID-19، يواجه العالم كارثة على مر الأجيال، ما جعل التقرير الذي أصدرته منظمة اليونيسف والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) هو جرس إنذار عاجل”.

وذكرت أن التقرير يشير إلى أن دولة واحدة فقط من كل ثلاثة بلدان زادت الموارد العامة للتعليم في العام الدراسي الحالي، بل إن بلدًا من بين كل أربعة بلدان شهدت إغلاقًا واسعًا للمدارس على مدار العامين الماضيين خفض ميزانيات التعليم".

وتابعت: "وفي الوقت نفسه، انخفضت حصة تمويل التعليم في كل من المساعدة الإنمائية الرسمية والمساعدات الإنسانية أثناء الوباء، بدون اتخاذ إجراءات حازمة وفورية، قد لا يعود العديد من الطلاب إلى الفصل الدراسي أبدًا".

وتشدد نائبة الأمين العام، على أن قمة التعليم التي يعقدها الأمين العام للأمم المتحدة في سبتمبر القادم "هي فرصتنا للرد بشكل حاسم– معًا".

وتضيف: "خلال الأشهر الستة المقبلة، ندعو جميع الحكومات والشركاء والشباب في جميع أنحاء العالم إلى توحيد الجهود من أجل التعليم، يجب علينا تعزيز الاستثمار في التعليم باعتباره منفعة عامة بارزة وتكثيف جهودنا لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للجميع من الآن وحتى عام 2030".

يكشف هذا التقرير عن بيانات جديدة تشير إلى أن أعدادًا كبيرة من الأطفال لم يعودوا إلى الفصل عند إعادة فتح المدارس، على سبيل المثال، في ليبيريا، لم يعد 43% من الطلاب الملتحقين بالمدارس العامة إلى المدرسة عندما أعيد فتحها في ديسمبر 2020.

وفي جنوب إفريقيا، تضاعف عدد الطلاب خارج المدرسة ثلاث مرات بين مارس 2020 ويوليو 2021، حيث ارتفع من 250 ألفاً إلى 750 ألف طفل، وفي الوقت نفسه، في أوغندا، كانت نسبة الأطفال في سن الدراسة الذين لم يعودوا في الفصل نحو 1 من كل 10 في يناير 2022، بعد عامين من إغلاق المدارس.

وفي ملاوي، ارتفع معدل التسرب من المدرسة بين الفتيات الحاصلات على تعليم ثانوي بنسبة 48%، من 6.4% في عام 2020 إلى 9.5% في عام 2021، أخيرًا، في كينيا، كشفت دراسة استقصائية شملت 4000 مراهق تتراوح أعمارهم بين 10-19 عامًا أن 16% من الفتيات و8% من الأولاد لم يعودوا إلى المدرسة عند إعادة فتحها.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة