منظمة حقوقية: أكثر من ألفي مهاجر تونسي وصلوا إلى إيطاليا منذ مطلع 2022
منظمة حقوقية: أكثر من ألفي مهاجر تونسي وصلوا إلى إيطاليا منذ مطلع 2022
أكد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أنّ أكثر من ألفي قاصر تونسي وصلوا إلى إيطاليا بشكل غير نظامي منذ يناير 2022.
وأفاد المنتدى، في بيان الأربعاء، بأنّ 10139 تونسياً، بينهم 2102 قاصر و498 امرأة، تمكّنوا من الوصول إلى السواحل الإيطالية منذ مطلع العام، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل حول سنّ القُصّر، وفق فرانس برس.
وأشار بيان المنظمة غير الحكومية، المتخصصة في قضايا الهجرة غير النظامية، إلى أنّه تم اعتراض أكثر من 14700 مهاجر غير نظامي، معظمهم من مواطني دول إفريقيا جنوب الصحراء، وتوفي 443 أو فُقدوا خلال الفترة نفسها.
واعتبر "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" أنّ من أسباب تزايد الهجرة غير النظامية "واقع محلي مغرق في الضبابية والإنهاك اليومي بتدهور الخدمات العمومية"، وهو ما "يجعل خطر البحر ثانوياً في نظر الحالمين بحياة أفضل لهم ولأبنائهم".
وأحبط خفر السواحل التونسي، في وقت سابق، 17 محاولة هجرة لاجئين، أُنقذ خلالها 255 مهاجراً كانوا على متن قارب خشبي، خلال محاولتهم العبور إلى سواحل إيطاليا.
وكشفت وسائل إعلام محليّة عن وفاة معلمة تونسية وابنها البالغ من العمر 4 سنوات غرقاً، خلال محاولة للوصول إلى أوروبا بشكل غير نظامي من ساحل المنستير في 14أغسطس.
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، في 19 أغسطس، أنّها أنقذت 101 مهاجر قبالة سواحل المنستير في أسبوع واحد.
واعترض الحرس الوطني، خلال عطلة نهاية الأسبوع في منتصف أغسطس، أكثر من 650 مهاجراً غير نظامي بينهم مئات التونسيين.
ومع تحسن الأحوال الجوية، تتزايد وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية، انطلاقاً من السواحل التونسية والليبية نحو السواحل الإيطالية.
وتقع جزيرة لامبيدوزا الإيطالية الصغيرة، التي يتجه إليها معظم المهاجرين، على بُعد 140 كيلومتراً من الساحل الشرقي لتونس.
ووفق أرقام نشرتها وكالة حرس الحدود الأوروبية (فرونتكس)، في 12 أغسطس، ناهز عدد المهاجرين غير النظاميين 14800 خلال يوليو، 30% منهم تونسيون.
الهجرة غير الشرعية
وتعد قضية الهجرة غير الشرعية واحدة من أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الدولي بشكل عام والأوروبيين بشكل خاص، وتعد إسبانيا وإيطاليا من نقاط الدخول الرئيسية إلى أوروبا للمهاجرين الذين ينطلقون من دول شمال إفريقيا، وخاصة من المغرب والجزائر وتونس وليبيا، حيث ارتفع عدد المغادرين بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية.
وتتوقع دول البحر المتوسط الواقعة على الطرق الرئيسية للهجرة إلى أوروبا، وصول أكثر من 150 ألف مهاجر إليها هذا العام في الوقت الذي تهدد فيه أزمات الأغذية الناجمة عن حرب أوكرانيا بموجة هجرة جديدة خاصة من إفريقيا والشرق الأوسط.
وطبقاً لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصل بالفعل 36400 من طالبي اللجوء والمهاجرين إلى الدول الخمس، إيطاليا وإسبانيا واليونان وقبرص ومالطا هذا العام مقابل 123318 في عام 2021.
ومع ذلك، ما زالت الأعداد الإجمالية أقل بكثير من مثيلتها في عام 2015، عندما وصل أكثر من مليون مهاجر إلى الدول الخمس فرارا من الفقر والصراعات في إفريقيا والشرق الأوسط.








