ناميبيا تدعو إلى تحرك عالمي ونهج اقتصادي هيكلي لتعزيز تنفيذ إعلان ديربان

ناميبيا تدعو إلى تحرك عالمي ونهج اقتصادي هيكلي لتعزيز تنفيذ إعلان ديربان
ناميبيا- أرشيف

أكدت ناميبيا، على لسان فيستوس كاتونا بانديكا، المدعي العام، أن التقييم الجاري يستند إلى برنامج "الكمال"، باعتباره أداة حيوية وفعّالة لمعالجة مظالم الماضي، وفي مقدمتها الاستعمار وما خلّفه من أنماط عدم مساواة هيكلية لا تزال آثارها ممتدة حتى اليوم.

وفي كلمته خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، شدد بانديكا على أن التقدم في القضاء على العنصرية والتمييز العنصري يتطلب تحركًا عالميًا منسقًا من جميع الدول، واعتبر أن هذه المرحلة تمثل ضرورة ملحّة لتعزيز نهج اقتصادي هيكلي في تنفيذ إعلان ديربان، يكون مدعومًا بإرادة سياسية واضحة، وقادرًا على معالجة الجذور العميقة للتمييز.

وأشار إلى أن هذا النهج يشكل قناة حاسمة للقضاء على الصور النمطية والممارسات العنصرية، مؤكدًا ضرورة أن تكون التدابير الملموسة لتنفيذ التوصيات مواكبة للتحولات المتسارعة في المجتمعات، وقادرة على التصدي لأشكال التمييز المتجددة.

كما شددت ناميبيا على التزام الدول بضمان تطوير واستخدام التقنيات الجديدة والمبتكرة، سواء في الفضاء الرقمي أو خارجه، بما يتوافق مع مبادئ المساواة وعدم التمييز، وعلى امتداد دورة حياتها الكاملة، بما يمنع إعادة إنتاج أنماط الإقصاء أو التمييز عبر الأدوات التكنولوجية.

واختتمت ناميبيا كلمتها بالتأكيد أن الوقاية تظل الوسيلة الأنجع للقضاء على العنصرية والتمييز العنصري، من خلال تدخلات جماعية واستراتيجيات استباقية تعالج الأسباب البنيوية وتمنع تفاقمها مستقبلًا.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية