دعت لحماية المدنيين.. الأمم المتحدة تحذر من تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان

دعت لحماية المدنيين.. الأمم المتحدة تحذر من تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان
المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأفغانستان ريتشارد بينيت

دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأفغانستان، ريتشارد بينيت، إلى التزام الهدوء والاحترام المتبادل في ظل التوترات الأخيرة بين باكستان وأفغانستان، محذراً من تصاعد العنف وتأثيره المباشر على المدنيين في المناطق الحدودية، وأكد بينيت ضرورة احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في هذه الفترة الحساسة. 

وكتب بينيت، عبر حسابه على منصة "إكس" الجمعة، أن حماية المدنيين تمثل أولوية قصوى، مشدداً على أن خفض التصعيد الفوري أمر ضروري للحد من العواقب الإنسانية الوخيمة نتيجة الاشتباكات المستمرة بين الطرفين.

مخاوف الأمين العام 

وفي تحذير مماثل، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ من تصاعد الاشتباكات بين قوات طالبان وباكستان، محذراً من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

ودعا غوتيريش الطرفين إلى تجنب المزيد من المواجهات العسكرية والسعي لحل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية، مؤكداً أن الالتزام بالواجبات الدولية، لا سيما المتعلقة بحماية المدنيين، يمثل ضرورة ملحة في هذه الظروف.

مطالب دولية

وحضت وزارتا الخارجية في كل من روسيا والصين الجمعة، أفغانستان وباكستان على وقف الهجمات عبر الحدود فوراً وتسوية خلافاتهما عبر الوسائل الدبلوماسية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج خلال مؤتمر صحفي دوري إن بكين تتوسط في النزاع من خلال قنواتها الخاصة، وأضافت أن الصين مستعدة للاضطلاع بدور بناء في تهدئة الوضع.

تأتي هذه التحذيرات الأممية في سياق توترات متكررة بين باكستان وأفغانستان على الحدود المشتركة، والتي تتأثر بشكل مباشر بالنزاعات الداخلية في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان، وقد أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أن بلاده باتت في "حرب مفتوحة" مع أفغانستان.

وقال آصف الجمعة إن بلاده في "حرب مفتوحة" ​مع جارتها أفغانستان، مضيفاً: "نفد صبرنا، الآن هي ‌حرب مفتوحة بيننا وبينكم"، ​في إشارة إلى أفغانستان.

وقد شهدت المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان خلال السنوات الأخيرة تصاعداً في الاشتباكات، مع تقارير عن وقوع ضحايا مدنيين وتدمير ممتلكات، ويشير خبراء الأمن الإقليمي إلى أن أي تصعيد عسكري إضافي قد يفاقم أزمة اللاجئين ويؤثر على الأمن الإقليمي، مما يجعل جهود الوساطة والدبلوماسية الدولية أمراً ضرورياً للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية