بوريل معلقاً على محادثات "النووي الإيراني": وصلنا لطريق مسدود

بوريل معلقاً على محادثات "النووي الإيراني": وصلنا لطريق مسدود
جوزيب بوريل

قلل منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، من التوقعات بحدوث انفراج حول ملف النووي الإيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وقال "بوريل"، في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو" نشرت، اليوم الثلاثاء، إنه لا يعتقد أن الاجتماع مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سيكون مثمراً.

وأوضح بوريل أن الاتحاد الأوروبي كان يدفع جميع الأطراف المشاركين في المحادثات إلى قطع "الأمتار العشرة الأخيرة" من أجل إعادة إحياء الاتفاق الموقع عام 2015، إلا أن الأمر لم يفضِ إلى نتيجة إيجابية بسبب الرد الإيراني الأخير.

وأضاف منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، "على مدى الأشهر الثلاثة الماضية كانت الخطوات تتقارب، لكنها تراجعت في الأسابيع الماضية".

وأردف: "نحن الآن في طريق مسدود، فقد توقفت المحادثات، لأن الطلب الإيراني الأخير لم يكن مشجعاً ولم يدفع من أجل التوصل إلى اتفاق".

مخزون اليورانيوم

وتجاوز مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى بأكثر من 18 مرة، بحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفقًا لتقديرات منتصف مايو الماضي، زادت طهران احتياطها الإجمالي إلى 3809.3 كيلو جرام، في مقابل 3197.1 كيلوجرام في فبراير، بعيدًا عن السقف الذي تعهدت به بموجب الاتفاق والبالغ 202.8 كيلوجرام (أو 300 كيلوجرام من سداسي فلوريد اليورانيوم)، وفقا لفضائية سكاي نيوز عربية.

ورفعت إيران مخزونها من المواد المخصبة بنسبة 20% إلى 238.4 كيلوجرام بعدما كان 182.1 كيلوجرام.

وهذا المستوى الذي يتجاوز بنسبة 3.67% ذلك المحدد في الاتفاق، يجعل من الممكن نظريا إنتاج نظائر طبية تستخدم خصوصا في تشخيص بعض أنواع السرطان.

وتملك طهران 43.1 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وهو عتبة قريبة من 90% اللازمة لتصنيع قنبلة ذرية، فيما كانت تملك في السابق 33.2 كيلوجرام من هذه المواد.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية