نصلكم بما هو أبعد من القصة

منظمة حقوقية: 133 قتيلاً على الأقل في قمع التظاهرات بإيران

منظمة حقوقية: 133 قتيلاً على الأقل في قمع التظاهرات بإيران

 

قتل ما لا يقل عن 92 شخصا في إيران في حملة قمع التظاهرات الجارية منذ أكثر من أسبوعين احتجاجا على مقتل الشابة مهسا أميني، بعد توقيفها لدى شرطة الأخلاق، وفق حصيلة جديدة أعلنتها، الأحد، منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ من أوسلو مقراً.

وأفادت المنظمة غير الحكومية بمقتل 41 شخصا على الأقل بأيدي قوات الأمن الإيرانية في اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي في زاهدان في محافظة سيستان بلوشستان في جنوب غرب إيران، وفق "فرانس برس".

وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم، إن "قتل متظاهرين في إيران وخصوصا في زاهدان يرقى إلى جرائم بحق الإنسانية".

وأكد مقدم أن "من واجب الأسرة الدولية التحقيق ومنع الجمهورية الإيرانية من ارتكاب جرائم أخرى".

وكانت الحصيلة الأخيرة تفيد عن سقوط 83 قتيلا في التظاهرات التي تهز إيران منذ مقتل مهسا أميني، وسط تعطيل متواصل للإنترنت.

وأفادت وسائل إعلام محلية بمقتل زهاء ستين شخصا على هامش الاحتجاجات، بينهم عناصر من الأمن.

وخلال ما وصفته منظمة حقوق الإنسان في إيران بيوم "جمعة زاهدان الدموي"، اتهمت المنظمة قوات الأمن بممارسة "قمع دموي" ضد تظاهرة خرجت بعد صلاة الجمعة في المدينة، ما أدى إلى سقوط 41 قتيلا على الأقل.

من جهته، أعلن الإعلام الرسمي الإيراني الأحد مقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري في زاهدان.

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية تحدثت سابقا عن مقتل 20 شخصا بينهم أربعة من قوات الأمن في اشتباكات مع "إرهابيين" في زاهدان، مركز المحافظة الحدودية مع أفغانستان وباكستان.

وكان إمام الجمعة للسنّة في سيستان بلوشستان مولوي عبد الحميد، حذّر هذا الأسبوع من توتر في المحافظة على خلفية "قضية حديثة تتعلق بتعرض مراهقة للاغتصاب من قبل رجل شرطة" في مدينة جابهار.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان في إيران أن منظمة "حملة الناشطين البلوش" أكدت هوية القتلى في زاهدان.

وأشارت إلى أن الحصيلة الإجمالية للاضطرابات في إيران ترتفع إلى 133 قتيلا على الأقل.

واعتقلت الشرطة الإيرانية في الـ13 من سبتمبر الشابة مهسا أميني في العاصمة طهران، بتهمة ارتداء ملابس غير لائقة وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة في إيران.

ووفقا لضابط إيراني، فقد أصيبت الفتاة بنوبة قلبية نقلت على إثرها إلى المستشفى والتي توفيت فيها بعد 3 أيام، في حين يؤكد السكان المحليون بأن أميني ماتت بسبب الضرب الذي تعرضت له في مركز الشرطة.

أدى مقتل الشابة إلى احتجاجات حاشدة، أسفرت عن اشتباكات كان ضحيتها عشرات المتظاهرين ورجال الأمن في شوارع عدد من المدن الإيرانية الكبرى.

ومن ناحيتها، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على نائب شرطة إيران و7 من كبار مسؤولي إنفاذ القانون بسبب مقتل مهسا أميني.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة