إيران.. تعليق الدراسة في جامعة شريف بسبب تزايد التظاهرات
إيران.. تعليق الدراسة في جامعة شريف بسبب تزايد التظاهرات
علقت جامعة "شريف" الإيرانية الدراسة حتى إشعار آخر، في ظل استمرار الاضطرابات العنيفة في البلاد، وفق وكالة الأنباء الألمانية.
وذكر موقع "أفتاب" الإخباري أن الدراسة ستتم عن بعد فقط، اعتبارا من اليوم الاثنين.
وقال طلاب جامعيون، إن هذه الخطة ستكون بالكاد مجدية بسبب حجب خدمة الإنترنت الذي فُرض على خلفية الاحتجاجات.
ومنذ وفاة مهسا أميني، الفتاة البالغة من العمر 22 عاما في حجز للشرطة بعد القبض عليها بسبب مزاعم بأنها انتهكت قواعد الزي في البلاد، يتظاهر مئات آلاف الأشخاص في جميع أنحاء إيران احتجاجا على الحكومة.
ويقول شهود عيان في العاصمة طهران، إن عنف قوات الأمن والمحتجين في تزايد.
ووفقا لوسائل إعلام محلية، وجهت قوات الأمن العنف ضد الطلاب في وقت متأخر من يوم أمس الأحد، وقام ضباط شرطة وعناصر ميليشيا بإغلاق الحرم الجامعي ليلا.
وأفاد موقع "امتداد" الإخباري الإيراني بأن العديد من أساتذة جامعة النخبة تعرضوا للضرب.
وخلال الاحتجاجات تعرض الطلاب المحتجون داخل جامعة شريف لهجوم من قبل مسلحين يرتدون الزي المدني، وتم إطلاق الرصاص على الطلاب، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن قوات الأمن أطلقوا الرصاص الحي أمام جامعة شريف بطهران، وأن الطلاب كانوا يصرخون: “يا عديمي الشرف”، وفق “إيران إنترناشيونال”.
وتحدث مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عن هجوم للشرطة وظروف "شبيهة بالحرب الأهلية".
ونفت وسائل الإعلام الإيرانية هذه التقارير ووصفتها بأنها مشاعر معادية للحكومة بصورة مبالغ فيها.
وبلغت الحصيلة الإجمالية للاضطرابات في إيران حتى مساء أمس الأحد 133 قتيلا على الأقل.
واعتقلت الشرطة الإيرانية في الـ13 من سبتمبر الشابة مهسا أميني في العاصمة طهران، بتهمة ارتداء ملابس غير لائقة وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة في إيران.
ووفقا لضابط إيراني، فقد أصيبت الفتاة بنوبة قلبية نقلت على إثرها إلى المستشفى والتي توفيت فيها بعد 3 أيام، في حين يؤكد السكان المحليون بأن أميني ماتت بسبب الضرب الذي تعرضت له في مركز الشرطة.
أدى مقتل الشابة إلى احتجاجات حاشدة، أسفرت عن اشتباكات كان ضحيتها عشرات المتظاهرين ورجال الأمن في شوارع عدد من المدن الإيرانية الكبرى.
ومن ناحيتها، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على نائب شرطة إيران و7 من كبار مسؤولي إنفاذ القانون بسبب مقتل مهسا أميني.