الأمم المتحدة تدعو للإسراع برفع القيود عن صادرات الأسمدة الروسية
الأمم المتحدة تدعو للإسراع برفع القيود عن صادرات الأسمدة الروسية
دعت الأمم المتحدة إلى الإسراع برفع جميع القيود عن صادرات الأسمدة الروسية إلى السوق العالمية، بحسب ما ذكرت وكالة "تاس" الروسية.
جاء ذلك في أعقاب اجتماع نائب الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث والمديرة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ريبيكا غرينسبان مع الوفد الروسي برئاسة نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين في جنيف، يوم الجمعة.
وقال مكتب الأمين العام للأمم المتحدة في بيان له في أعقاب الاجتماع، إن "جدول الأعمال المتفق عليه تم تنفيذه بشكل كامل، وخلال المناقشات جرى الحديث عن المضي قدما بتسهيل وصول الأغذية والأسمدة من روسيا، بما فيها النيتروجينية، إلى الأسواق العالمية".
وجاء في البيان: "تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية للإسراع بإزالة جميع العقبات المتبقية أمام تصدير ونقل الأسمدة إلى البلدان الأكثر حاجة".
وأكدت الأمم المتحدة أن أول شحنة من الأسمدة الروسية المحتجزة في الموانئ الأوروبية ستتجه إلى مالاوي الأسبوع المقبل.
اتفاقية الحبوب
حدّد اتفاق البحر الأسود الذي وقّع في 22 يوليو برعاية الأمم المتحدة إجراءات لمدة 120 يوما لإتاحة تصدير الحبوب الأوكرانية بعدما تم تعليقها بسبب الحرب.
وسمحت هذه الآلية بتصدير نحو 9 ملايين طن من الحبوب وخففت حدة الأزمة الغذائية العالمية التي سببتها الحرب، غير أن الشكوك حيال تمديد الاتفاق أدت إلى ارتفاع أسعار بعض المنتجات.
وينص اتفاق ثانٍ وقّع في 22 يوليو، على تسهيل الصادرات الروسية، لكن موسكو تشكو عدم قدرتها على بيع إنتاجها وأسمدتها بسبب عقوبات غربية تؤثر خصوصا في القطاعين المالي واللوجستي.
أزمة غذاء كبيرة
وتسببت الحرب الروسية الأوكرانية -إلى جانب تفشي جائحة كورونا منذ بداية عام 2020- في أزمة غذاء كبيرة في مختلف دول العالم، وتتبادل روسيا والدول الغربية الاتهامات بالمسؤولية عن ارتفاع الأسعار وأزمة الغذاء، التي يعاني منها العالم حاليا بسبب استمرار الحرب، وتعطل سلاسل الإمداد والتوريد.
وتعد أوكرانيا وروسيا مشاركين أساسيين في إنتاج الغذاء العالمي، حيث تمثلان 53% من التجارة العالمية في زيت عباد الشمس والبذور، و27% في القمح، وفقًا للأمم المتحدة.








