الأمم المتحدة: عدد سكان العالم يتخطى رسمياً 8 مليارات نسمة
الأمم المتحدة: عدد سكان العالم يتخطى رسمياً 8 مليارات نسمة
أفادت تقديرات شعبة السكان التابعة للأمم المتحدة بأن عدد سكان العالم تخطى، اليوم الثلاثاء، عتبة الثمانية مليارات نسمة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن تجاوز هذه العتبة الرمزية يعتبر "فرصة للاحتفال بالتنوع والتطوّر مع مراعاة المسؤولية المشتركة للبشرية تجاه الكوكب".
وتسود مخاوف من أن يستنزف عدد سكان الكوكب موارد الأرض خصوصا في ظل استهلاك الأكثر ثراء للموارد المتوفرة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة في بيان له، إن "هذه العتبة فرصة للاحتفال بالتنوع والتطوّر مع مراعاة المسؤولية المشتركة للبشرية تجاه الكوكب".
وترجع الأمم المتحدة النمو السكاني إلى تطور البشرية، إذ بات الناس يعمّرون أكثر بفضل تحسن خدمات الصحة العامة والتغذية والنظافة الشخصية والأدوية.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن الأمر يأتي ثمرة لارتفاع معدلات الخصوبة، خصوصا في بلدان العالم الأكثر فقرا، ومعظمها في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، ما يعرّض أهداف التنمية إلى الخطر، وفاقم النمو السكاني التداعيات البيئية للتنمية الاقتصادية.
لكن فيما يخشى البعض من أن يتجاوز عدد ثمانية مليارات نسمة إمكانيات الكوكب، يشير معظم الخبراء إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في الاستهلاك المفرط للموارد من قبل الأشخاص الأكثر ثراء.
أزمة اقتصادية عالمية
يأتي ذلك في حين تسببت تداعيات الجفاف وموجات الحر والوباء والحرب الروسية الأوكرانية في خلق أزمات اقتصادية عالمية في كل القطاعات وعلى رأسها الطاقة، وامتد ارتفاع تكلفة الطاقة وغلاء المعيشة والتضخم إلى كل ركن من أركان كوكب الأرض تقريبا.
ووضع قرار روسيا وقف ضخ الغاز إلى أجل غير مسمى، أوروبا أمام معضلة غير مسبوقة، ويُتوقع ارتفاع قيمة فواتير الطاقة في أوروبا بمقدار تريليوني يورو بحلول أوائل العام المقبل 2023.
وضاعفت الحرب والعقوبات الاقتصادية وقرب بداية الشتاء، إضافة إلى استعمال موسكو للطاقة كأداة للضغط، من مخاوف الأوروبيين، وجعلت أسعار الغاز تصل لمستويات قياسية.
وتسببت الحرب الروسية الأوكرانية -إلى جانب تفشي جائحة كورونا منذ بداية عام 2020- في أزمة غذاء كبيرة في مختلف دول العالم، وتتبادل روسيا والدول الغربية الاتهامات بالمسؤولية عن ارتفاع الأسعار وأزمة الغذاء، التي يعاني منها العالم حاليا بسبب الحرب، وتعطل سلاسل الإمداد والتوريد.
وتعد أوكرانيا وروسيا مشاركين أساسيين في إنتاج الغذاء العالمي، حيث تمثلان 53% من التجارة العالمية في زيت عباد الشمس والبذور، و27% في القمح، وفقًا للأمم المتحدة.











