ضبط 58 متسللاً للحدود بتونس وتفكيك شبكة لترويج المخدرات والاتجار بالبشر

ضبط 58 متسللاً للحدود بتونس وتفكيك شبكة لترويج المخدرات والاتجار بالبشر

تمكنت السلطات التونسية، الثلاثاء، من ضبط 58 شخصًا تسللوا عبر الحدود البرية، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، في بيان، إن وحدات الحرس العاملة بجهتي تالة وبوشبكة، ألقت القبض على 58 شخصًا يحملون جنسيات إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم تونسي، لتعمدهم اجتياز وتسلل الحدود البرية خلسة.

من ناحية أخرى، أشار المتحدث إلى أن دورية أمنية بمنطقة التضامن ألقت القبض على أحد سكان المنطقة وهو مطلوب لجهات أمنية وقضائية، بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي ومحكوم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وقال المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني -في بيان له- إن دورية مشتركة بين فرقتي مكافحة المخدرات والاتجار بالبشر ببنعروس، تمكنت من تفكيك شبكة متخصصة في ترويج المخدرات والإتجار بالبشر من خلال تنظيم عمليات لاجتياز الحدود خلسة في اتجاه الفضاء الأوروبي.

وأضاف المتحدث أنه تم إلقاء القبض على العنصر الرئيسي بالشبكة، حيث تبين أنه صادر بحقه 23 أمرًا بضبطه من قبل الجهات الأمنية والقضائية، وذلك بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي، وترويج المخدرات، واجتياز الحدود خلسة، والاعتداء بالعنف على الآخرين، والسرقة.

وأشار المتحدث إلى أنه تم كذلك ضبط 6 أشخاص من عناصر الشبكة، من بينهم فتاتان، والتحفظ على ثلاث دراجات نارية ومبلغ مالي من العملة التونسية.

وتم منذ مطلع العام حتى سبتمبر اعتراض أكثر من 23500 مهاجر قبالة الساحل التونسي من مواطني دول جنوب الصحراء والتونسيين وجنسيات أخرى، وفق "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية".

وأحصى المنتدى مصرع وفقدان 507 مهاجرين في البحر خلال الفترة نفسها.

وبحسب وزارة الداخلية الإيطالية، نجح 15430 مهاجرا تونسيا هذا العام في الوصول إلى الساحل الإيطالي الذي لا يبعد سوى 150 كيلومترا من الساحل التونسي.

وترجع الهجرة الجماعية لتونسيين إلى الأزمة الاقتصادية المستفحلة والوضع السياسي غير المستقر.

الهجرة غير الشرعية

وتعد قضية الهجرة غير الشرعية واحدة من أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الدولي بشكل عام والأوروبيين بشكل خاص، وتعد إسبانيا وإيطاليا من نقاط الدخول الرئيسية إلى أوروبا للمهاجرين الذين ينطلقون من دول شمال إفريقيا، وخاصة من المغرب والجزائر وتونس وليبيا، حيث ارتفع عدد المغادرين بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية.

وتتوقع دول البحر المتوسط الواقعة على الطرق الرئيسية للهجرة إلى أوروبا، وصول أكثر من 150 ألف مهاجر إليها هذا العام في الوقت الذي تهدد فيه أزمات الأغذية الناجمة عن حرب أوكرانيا بموجة هجرة جديدة خاصة من إفريقيا والشرق الأوسط.

وطبقاً لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصل بالفعل 36400 من طالبي اللجوء والمهاجرين إلى الدول الخمس؛ إيطاليا وإسبانيا واليونان وقبرص ومالطا هذا العام مقابل 123318 في عام 2021.

ومع ذلك ما زالت الأعداد الإجمالية أقل بكثير من مثيلتها في عام 2015 عندما وصل أكثر من مليون مهاجر إلى الدول الخمس فرارا من الفقر والصراعات في إفريقيا والشرق الأوسط.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية