العثور على 27 مهاجراً مختبئين في شاحنتين على حدود رومانيا والمجر

العثور على 27 مهاجراً مختبئين في شاحنتين على حدود رومانيا والمجر

تمكنت الشرطة الرومانية من القبض على نحو 27 مهاجرا بعد محاولتهم عبور الحدود مع المجر بشكل غير قانوني، حيث كانوا مختبئين داخل شاحنتين محملتين بأقمشة ومنسوجات وقضبان معدنية.

وبحسب الشرطة كان المهاجرون مختبئين في مقصورة سرية، وتبين أنهم من جنسيات مختلفة من بنغلاديش وإريتريا وسريلانكا وباكستان، وتتراوح أعمارهم بين 21 و67 عاما، بحسب موقع “مهاجر نيوز”.

ووفقا لوسائل إعلام محلية، عند نقطة العبور الحدودية في (Nadlac) وأثناء فحص شاحنة كانت على وشك مغادرة البلاد، تم اكتشاف أنه كان يقود أحدها مواطن روماني، وتم إخفاء 16 مهاجراً في مقصورة سرية بين البضائع التي يتم نقلها.

ثم نقلت الشرطة المهاجرين إلى مقر شرطة "أراد" لإجراء المزيد من التحقيقات، لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذا النشاط غير القانوني.

وأوضحت شرطة الحدود أن سائق الشاحنة -روماني الجنسية- كان ينوي نقل ثلاث حاويات من المنسوجات من رومانيا باتجاه النمسا.

وفي نهاية شهر نوفمبر الماضي، أعلنت السلطات الرومانية أنها عثرت في مدينة "آراد" على نحو 50 مهاجرا كانوا مختبئين داخل شاحنتين متجهتين إلى المجر.. ووفقا لبيان السلطات، عثر على المهاجرين أثناء عملية تفتيش روتينية عند النقطة الحدودية.

نقطة عبور

وأصبحت رومانيا مؤخرا نقطة عبور مهمة للمهاجرين، ويذكر أن عمليات التفتيش الحدودية بين رومانيا وجارتها المجر، العضو في الاتحاد الأوروبي، قائمة على الرغم من أن رومانيا نفسها انضمت للاتحاد القاري في 2007، لكنها ليست جزءا من نظام شنغن الذي يضمن حرية التنقل داخل دول الاتحاد. 

وتحاول الحكومة الرومانية الانضمام إلى منطقة شنغن، ما دفعها إلى تعزيز الضوابط على حدودها في محاولة لإثبات قدرتها على حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن من المهاجرين والمهربين.

وخلال السنوات الأخيرة، اختلفت الجنسيات التي احتلت المراتب الأولى على قوائم الواصلين إلى رومانيا، حيث كان مع بدايات أزمة الهجرة في 2015، المهاجرون القادمون من سوريا والعراق على رأس تلك اللائحة، ليتقدم الأفغان ويحتلوا المراتب الأولى مع ارتفاع الاضطرابات السياسية في بلادهم وانسحاب الأمريكيين.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية