إجلاء سكان مدينة يكابيلس في لاتفيا بسبب الفيضانات

إجلاء سكان مدينة يكابيلس في لاتفيا بسبب الفيضانات

بدأت عمليات إجلاء سكان مدينة يكابيلس في لاتفيا، بسبب الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه نهر دفينا الغربي، الذي تمنع الكتل الجليدية جريان مياهه. 

وقال رئيس بلدية يكابيلس، رايفيس راجينيس، لموقع "LSM.lv": "لا يزال الوضع هنا حرجا، كما أنه لم نلحظ تدفقا للكتل الجليدية إلى الخارج"، بحسب قناة "روسيا اليوم".

يشار إلى ارتفاع منسوب المياه في النهر إلى أكثر من 8 أمتار عن المستوى الصفري، وكانت آخر مرة شهدت فيه المدينة هذا الأمر منذ حوالي 40 عاما.

وقد توقف عمل المدارس في المدينة، وتشهد إطلاق صفارات الإنذار في المناطق المعرضة لفيضانات خطيرة، كما ينصح السكان المحليون بشدة بضرورة المغادرة.

وبهدف إجلاء المواطنين تعمل وسائل النقل العام على إخلاء يكابيلس.

التغيرات المناخية

شهدت الأرض مؤخرا مجموعة من الظواهر المناخية الشديدة، مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف الشديد وارتفاع نسبة التصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، كل هذا بسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، ويتوقع أن تستمر درجات الحرارة في الارتفاع ما لم تعمل الحكومات على مستوى العالم من أجل خفض شديد للانبعاثات.

وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض وكذلك على الحياة البرية.

وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.

تحذير أممي

وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، ​أنطونيو غوتيريش​، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء ​الفيضانات​ والجفاف والعواصف الشديدة وحرائق الغابات​"، مؤكداً أنه "لا يوجد بلد محصن".

ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.

ووفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف، ويرجع ذلك أساسًا إلى تغير المناخ، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فقد تكون هناك زيادة بنسبة 40% في عدد الكوارث بحلول عام 2030.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية