البنك الدولي يعيد هيكلة 132 مليون دولار كقروض ميسرة للمزارعين الأوكرانيين
البنك الدولي يعيد هيكلة 132 مليون دولار كقروض ميسرة للمزارعين الأوكرانيين
أعلن البنك الدولي أنه سيعيد هيكلة 132 مليون دولار كقروض ميسرة للمزارعين الأوكرانيين، وهي الأموال المتبقية من برنامج تسريع الاستثمار الخاصة في قطاع الزراعة الأوكرانية البالغ حجمه الإجمالي 200 مليون دولار، والذي تم إطلاقه في عام 2019.
وذكرت دورية الأعمال الإخبارية الأوكرانية أن البنك الدولي سيسمح في إطار البرنامج باستخدام 132 مليون دولار المتبقية لتحسين وصول المزارعين إلى التمويل من خلال برامج الدعم وضمانات القروض الجزئية للمزارع الصغيرة.
ونقلت وسائل الإعلام الأوكرانية عن المدير الإقليمي للبنك الدولي لأوروبا الشرقية أروب بانيرجي قوله إن البنك الدولي يعمل بالتعاون مع شركاء دوليين لمساعدة حكومة أوكرانيا بسرعة في دعم التعافي الزراعي، وإعطاء الأولوية للبرامج التي تساعد في تمويل موسم الإنتاج القادم والإنتاج البستاني لتحقيق الأمن الغذائي، والري الفعال وإدارة المياه.
ومن المتوقع أن يكمل البرنامج المعاد هيكلته أنشطة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لدعم تعافي القطاع الزراعي في أوكرانيا، وعلى وجه الخصوص، يسهم البرنامج في مبادرة التنمية المستدامة للزراعة في أوكرانيا، التي أطلقتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في أوائل أغسطس 2022، وذلك بهدف جمع تمويل يبلغ 250 مليون دولار لمواجهة تداعيات ما بعد الحرب.
وخصص البنك الدولي مؤخرًا مبلغ 31 مليون دولار لأوكرانيا بموجب هذا البرنامج في إبريل 2022.
الأزمة الروسية الأوكرانية
اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير 2022، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.
وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير 2022، شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.
عقوبات اقتصادية
وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وصوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من مارس الماضي، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.
ومنذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، سُجّل أكثر من 7,8 مليون لاجئ أوكراني في أنحاء أوروبا، بينما نزح قرابة سبعة ملايين ضمن البلاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة.











