الأمم المتحدة: تضرر 780 منزلاً من توابع زلزال هايتي
الأمم المتحدة: تضرر 780 منزلاً من توابع زلزال هايتي
أعد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA في هايتي، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها والمنظمات غير الحكومية والشركاء في المجال الإنساني، تقريرا حول خسائر البلاد جراء الزلزال الذي ضرب هايتي منذ خمسة شهور وما تابعه من توابع كان آخرها تابعان بقوة 5.4 و5.6 درجة على التوالي مقاطعة نيبس، أمس الاثنين، بحسب المديرية العامة للحماية المدنية.
وجاء في البيان الذي نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA، حول التقرير أنه بعد 5 أشهر من وقوع زلزال بقوة 7.2 درجة أثر بشدة على مقاطعات سود ونيبس وغراند آنس في 14 أغسطس 2021، حدثت توابع متتالية آخرها كان تابعين بقوة 5.45 درجة في الساعة 8:20 صباحًا و5.6 في الساعة 9:06 صباحًا، بتاريخ 24 يناير.
وأدت هذه الزلازل المتتالية إلى مقتل شخصين وإصابة 52 آخرين، وتدمير المنازل وإثارة حالة من الذعر على نطاق واسع، وكان قطاعا الإسكان والتعليم هما الأكثر تضررا، حيث أُجبرت جميع المدارس على إغلاق أبوابها.
ودمرت التوابع نحو 190 منزلا وتضرر أكثر من 590 منزلا، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار أخرى للمؤسسات الصحية أو أي مبانٍ عامة أخرى.
وفي بلدة فوند دي نيغر، توفي رجل وامرأة بعد انهيار أرضي وانهيار جدار، وتضرر أو دمر أكثر من 780 منزلاً، مما ترك 834 أسرة، كانوا يعيشون بالفعل في منازل أضعفها زلزال 14 أغسطس، بلا مأوى.
وتنسق السلطات المحلية والحماية المدنية جهود الاستجابة لمساعدة السكان المتضررين وحمايتهم، ونشرت متطوعين في المجتمعات الأكثر تضررًا، لإبقاء السكان على اطلاع وتنظيف المنازل المتضررة أو المدمرة.. بالإضافة إلى ذلك، تمت تعبئة فريق من المتطوعين لإجراء تقييمات سريعة للاحتياجات.
ووفقًا لهذه التقييمات الأولية، فإن الاحتياجات الرئيسية المحددة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي للسكان المتضررين، ولا سيما الطلاب، والمأوى المؤقت والمواد غير الغذائية (أدوات النظافة وأدوات المطبخ، من بين أمور أخرى) للأسر المتضررة.










