السودان يرحب بإدانة مفوض حقوق الإنسان لانتهاكات قوات الدعم السريع

السودان يرحب بإدانة مفوض حقوق الإنسان لانتهاكات قوات الدعم السريع

رحبت وزارة الخارجية السودانية بإدانة المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة لقوات الدعم السريع في غرب دارفور.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، أن الخارجية السودانية أصدرت بيانا يوم الأحد حول إدانة المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة انتهاكات مليشيا الدعم السريع لحقوق الإنسان في ولاية غرب دارفور.

وجاء في البيان "تُرحّب وزارة الخارجية بالبيان الصادر عن المتحدث الرسمي باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف بتاريخ 24 يونيو الجاري، والذي وجّه إدانات مباشرة لقوات الدعم السريع المتمردة بشأن الفظائع التي ارتكبت في ولاية غرب دارفور".

وتابعت الخارجية أن بيان المفوض السامي "اشتمل على إفادات تلقاها مكتب المفوضية السامية من شهود العيان في مدينة أدرى بتشاد، الذين أكدوا أن المليشيات العربية المدعومة من قوات الدعم السريع المتمردة والتي قامت باستهداف أفراد قبيلة المساليت وأمرتهم بمغادرة مدينة الجنينة وولاية غرب دارفور إلى تشاد".

وأضافت أن "البيان أكد وقوع اعتداءات بالذخيرة الحية على الفارين إلى تشاد، وطالب بالوقف الفوري لأعمال القتل العمد، كذلك طالب البيان قيادة قوات الدعم السريع بإدانة ووقف أعمال القتل العمد فوراً، ووقف كل أشكال العنف الأخرى وخطاب الكراهية القائم على الانتماء العرقي".

وأشارت الخارجية السودانية إلى أنه مع ترحيبها بهذا البيان الصادر عن آلية أممية مختصة هي مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، فإنها تطلب من المجتمع الدولي وجميع المنظمات الدولية والإقليمية وشبه الإقليمية أن تحذو ذات الاتجاه وتدين بأشد العبارات الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المتمردة في حق الشعب السوداني.

الأزمة السودانية

ومنذ اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل بين الجيش بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أسفرت المعارك عن مقتل 2800 شخص، وفق منظمة أكلد غير الحكومية، كما نزح أو لجأ إلى الدول المجاورة 2,5 مليون سوداني، وفق الأمم المتحدة.

ولم يفِ طرفا القتال بتعهدات متكررة بوقف إطلاق النار يتيح للمدنيين الخروج من مناطق القتال أو توفير ممرات آمنة لإدخال مساعدات إغاثية.

وتكرر المنظمات الإنسانية التحذير من خطورة الوضع الإنساني في السودان الذي كان يعدّ من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع المعارك الأخيرة.

وتؤكد الأمم المتحدة أن 25 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان السودان، باتوا الآن بحاجة للمساعدة والحماية.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية