تويوتا توقف تشغيل 3 مصانع بكيوشو اليابانية بسبب الأمطار الغزيرة

تويوتا توقف تشغيل 3 مصانع بكيوشو اليابانية بسبب الأمطار الغزيرة

أوقفت شركة صناعة السيارات اليابانية تويوتا موتور، أكبر منتج سيارات في اليابان، تشغيل 3 مصانع في منطقة كيوشو جنوب اليابان اليوم الاثنين، بسبب الأمطار الغزيرة.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، أن المصانع التي توقفت عن العمل بسبب سوء حالة الطقس وهطول أمطار غزيرة، هي مياتا وكاندا وكوكورا في إقليم فوكوكا الياباني.

يأتي ذلك في حين رفعت السلطات اليابانية حالة الاستنفار إلى الدرجة القصوى لمواجهة الأمطار في إقليمي فوكوكا وأويتا.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي ضربت أجزاء من جنوب غربي اليابان، اليوم الاثنين، في وفاة امرأة، ما دفع وكالة الأرصاد الجوية إلى إصدار أعلى مستوى تحذير.

وذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية، أن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية حذرت من حدوث انهيارات أرضية وفيضانات في محافظة فوكوكا وجارتها أويتا، ودعت السكان إلى اتخاذ إجراءات فورية لتأمين سلامتهم.

وتم تأكيد وفاة امرأة بعد العثور على جثمانها داخل منزلها في محافظة فوكوكا.

وتوقفت رحلات القطارات السريعة بين محطتي هيروشيما وهاكاتا على خط سانيو شينكانسن بسبب الأمطار الغزيرة، وكذلك بين محطتي هاكاتا وكوماموتو على خط كيوشو شينكانسن مؤقتا، بحسب الشركة المشغلة.

وسجلت مدينة كورومي بمحافظة فوكوكا مستوى قياسيا في هطول الأمطار لمدة 3 ساعات بلغ 167 ملم حتى الساعة 6:20 من صباح اليوم الاثنين (2120 الأحد بتوقيت غرينتش).

التغيرات المناخية

شهدت الأرض مؤخرا مجموعة من الظواهر المناخية الشديدة، مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف الشديد وارتفاع نسبة التصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، كل هذا بسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، ويتوقع أن تستمر درجات الحرارة في الارتفاع ما لم تعمل الحكومات على مستوى العالم من أجل خفض شديد للانبعاثات.

وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض وكذلك على الحياة البرية.

وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.

تحذير أممي

وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، ​أنطونيو غوتيريش​، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء ​الفيضانات​ والجفاف الشديد والعواصف وحرائق الغابات​"، مؤكداً على أنه "لا يوجد بلد محصن".

ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.

ووفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف، ويرجع ذلك أساسًا إلى تغير المناخ، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فقد تكون هناك زيادة بنسبة 40% في عدد الكوارث بحلول عام 2030.


 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية