البطمة: "كوب 28" فرصة للتشبيك مع المجتمعات التي لها نفس الهم بالحقوق البيئية
البطمة: "كوب 28" فرصة للتشبيك مع المجتمعات التي لها نفس الهم بالحقوق البيئية
إسرائيل تعمل على تقييد عمل المؤسسات البيئية الفلسطينية
الدول الملوثة هي المتسبب الأكبر في أزمة التغيرات المناخ العالمية
المطالبة بالتعويض من الدول الملوثة وإلزامها بخفض الانبعاثات الكربونية
مؤتمر كوب 28 يفتح المجال أمام التحول الأخضر بديلا عن الوقود الأحفوري
فلسطين- أحمد حرب
تعد فلسطين من أكثر الدول تضررا من التغيرات المناخية نتيجة العديد من العوامل كممارسات السلطات الإسرائيلية من خلال السيطرة على مصادر المياه والزراعة والحروب الإسرائيلية على قطاع غزة وتقيد عمل المؤسسات البيئية الفلسطينية من قبل إسرائيل وضعف الإمكانات والتقنيات المستخدمة في الحد من هذه التغيرات على الأرض.
قالت مديرة شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية التي تضم أكثر من 15 مؤسسة بيئية فلسطينية, عبير البطمة, لـ"جسور بوست" إن مؤتمر المناخ كوب 28 الذي تستضيفه دولة الإمارات في نوفمبر القادم يعد مساحة لرفع الصوت الفلسطيني حول التغيرات المناخية والدفاع عن الحقوق البيئية في فلسطين، مشيرة إلى أنه أيضا منصة لتسليط الضوء على عدم العدالة المناخية وعدم القدرة الفلسطينية على التكيف المناخي تحت السيطرة الإسرائيلية على الأرض.
منع المشاريع الخضراء
وقالت إن إسرائيل تعمل على تقييد عمل المؤسسات البيئية من خلال عدم التكيف مع التغيرات المناخية ومنع تنفيذ المشاريع والمبادرات الخضراء بما يتلاءم مع القدرة الفلسطينية على التعامل مع هذه التغيرات .
خفض الانبعاثات الكربونية
وأوضحت لـ"جسور بوست" أن مشاركة فلسطين في المؤتمر هي للمطالبة بالتعويض من الدول الملوثة كالصين وأمريكا بالتزام بخفض الانبعاثات الكربونية لتحقيق وتخفيض درجة الحرارة المطلوبة والتركيز على الانتهاكات الإسرائيلية وأثرها على البيئة الفلسطينية وفضحها لأن إسرائيل تسيطر على أهم قطاعين هما المياه والزراعة ولا يوجد أي سيطرة فلسطينية عليهما، بالإضافة إلى الحروب على قطاع غزة وأثرها على الانبعاثات والتربة ومصادر المياه والثروة البحرية والحيوانية.
وشددت على أن مؤتمر كوب 28 فرصة للتشبيك مع المؤسسات والمجتمعات التي لها الهم نفسه والمطالبة بالحقوق البيئية خاصة ونحن نعمل على المستوى المحلي والدولي على برامج وتدريبات نستهدف الشباب والنساء والمزارعين والمزارعات للتكيف مع التغيرات المناخية ورفع الوعي لديهم، فمؤخرا عقدنا عدة تدريبات في الضفة الغربية وقطاع غزة مع الشباب لإطلاعهم على المفاوضات المحلية والدولية الجارية بما يتعلق بالتغيرات المناخية ليكون لديهم وعي كامل للمشاركة في مؤتمر كوب 28 القادم في الإمارات للمطالبة بالحقوق الفلسطينية البيئية
استضافة وتشبيك مؤسساتي
وقالت إن مؤتمر كوب 28 الذي سيعقد في نوفمبر القادم بدولة الإمارات العربية سيفتح المجال أمام المطالب بالتحول الأخضر بديلا عن الوقود الأحفوري والتخفيف من الانبعاثات مع إلزام الدول بإجراءات حازمة على هذا الصعيد.
وفي ما يتعلق بعدم توافر الطاقة في فلسطين أفادت بأن هناك العديد من المبادرات والمشاريع الفلسطينية التي تعتمد على الطاقة النظيفة على الرغم من المعيقات القائمة وأولها الانتهاكات الإسرائيلية، معربة عن أملها الاستفادة من تجربة الإمارات في هذا المجال من خلال المشاركة في مؤتمر كوب 28.








