ميقاتي يعرب عن قلق لبنان من ارتفاع أعداد النازحين السوريين
ميقاتي يعرب عن قلق لبنان من ارتفاع أعداد النازحين السوريين
أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، عن قلق بلاده من ارتفاع أعداد النازحين السوريين، ومن عدم قدرته على تحمل المزيد خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة التي يعاني منها.
جاء ذلك خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقر الأمانة العامة في نيويورك، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط.
ووجه ميقاتي الشكر للأمم المتحدة على دعمها لبنان على الصعد كافة، كما شكر الأمين العام لدعمه الموقف اللبناني خلال عملية تجديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أواخر الشهر الماضي.
وجدد ميقاتي التأكيد على التزام لبنان بالقرارات الدولية، داعيًا الأمم المتحدة إلى دعم لبنان لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لسيادته.
وخلال اللقاء، جدد غوتيريش تأكيد التزام الأمم المتحدة المستمر بدعم الشعب اللبناني، معربًا عن تقديره سخاء لبنان في استضافة النازحين السوريين.
وأكد غوتيرش أنه سيعمل مع الدول المانحة على زيادة الدعم للأسر الأكثر فقرًا في لبنان وحل أزمة النازحين.
يشهد لبنان تفاقماً كبيراً في الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية إلى جانب أزمته السياسية القائمة في لبنان، بعد الانفجار المزدوج الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، الناجم عن تفجير مئات الأطنان من المواد شديدة الانفجار المخزنة في المرفأ، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6000 بجروح جسدية وآخرين بضائقة نفسية وتشريد، كما تضررت منازل أكثر من 300 ألف شخص.
ويرى الخبراء أن لبنان تحول من بلد متوسط الدخل إلى منخفض الدخل لعدة أسباب، منها السياسة المالية والنقدية المتبعة منذ التسعينيات التي أثبتت أنها كارثية، بجانب سعر الصرف الثابت والفوائد المرتفعة والعجز المالي رغم تنبيهات صندوق النقد الدولي ويتزامن ذلك مع أزمة سيولة حادة وقيود مصرفية مشددة، لم يعد بإمكان المودعين معها الوصول إلى مدّخراتهم العالقة.
ولبنان الذي يعاني من فراغ في سدّة رئاسة الجمهورية يشهد منذ 2019 انهياراً اقتصادياً صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.
ومع اندلاع الحرب السورية في عام 2011 أغلقت نافذة لبنان إلى الشرق، ما كبد لبنان خسائر مالية واقتصادية كبيرة، كما استقبل موجات من النازحين السوريين الذين يبحثون عن الأمان والفرص الاقتصادية وهو ما زاد من حدة الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، هناك 850 ألف لاجئ سوري مسجلين في لبنان..وتقول الحكومة اللبنانية إن هذا العدد يبلغ حوالي 1.5 مليون لاجئ.








