مقتل 3 مراهقين وإصابة رابع أطلق زميلهم النار عليهم في ساوث كارولينا

مقتل 3 مراهقين وإصابة رابع أطلق زميلهم النار عليهم في ساوث كارولينا

أفادت الشرطة الأمريكية، الاثنين، بوقوع حادث إطلاق نار بمنزل مهجور في كولومبيا بولاية ساوث كارولينا، حيث فتح طالب النار على 4 مراهقين، ما أسفر عن مقتل 3 منهم وإصابة الرابع في تصعيد لمشاجرة قديمة حول عملية سطو.

وقال قائد شرطة مقاطعة ريتشلاند ليون لوت، الاثنين، في مؤتمر صحفي، إن طالبًا يبلغ من العمر 17 عامًا في مدرسة أو كلير الثانوية تم القبض عليه بثلاث تهم بالقتل، واحدة بمحاولة القتل وحيازة سلاح أثناء جريمة عنيفة، وفق شبكة "إيه بي سي نيوز". 

وأضاف أن المسؤولين ما زالوا يبحثون عن بعض الأشخاص الآخرين.

وأوضح لوت، أن الضحايا تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما، وتابع أن إطلاق النار يبدو أنه كان نابعًا من نزاع سابق، واصفا إياه بأنه "خلاف على شيء غبي منذ عامين".

انتشار حوادث إطلاق النار 

وتكثر حوادث إطلاق النار في الولايات المتّحدة التي يكفل دستورها للمواطنين الحق في حيازة أسلحة نارية.    

وفي الشهور الأخيرة سجلت حوادث عدة كان أكثرها دموية ذلك الذي شهدته مدرسة ابتدائية في يوفالدي ومستشفى في أوكلاهوما ومتجر في بوفالو وكنيسة بنيويورك أسفرت عن مقتل العشرات.

وأظهر استطلاع نُشر حديثا أن 62% من الأمريكيين يؤيدون حظرا على مستوى البلاد على البنادق نصف الآلية، و81% يدعمون فرض تحقق أعلى على خلفية جميع مشتري الأسلحة.   

وأسفرت حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة الأمريكية عن مقتل 18,574 شخصاً في عام 2022، بما في ذلك 10,300 حالة انتحار، وفقا لمنظمة "غان فايولنس آركايفز" التي ترصد عمليات إطلاق النار في كل أنحاء البلاد.

قضية حيازة الأسلحة

وتعد قضية حيازة وحمل الأشخاص سلاحاً في الولايات المتحدة الأمريكية، واحدة من القضايا التي يختلف حولها الحزبان الرئيسيان في البلاد، بل ويتخذانها سنداً في الدعاية الانتخابية، ما بين الديمقراطيين الذين يطالبون بإعادة النظر في أمر امتلاك السلاح للجميع، ويريدون اقتصاره على الولايات المكونة للاتحاد الأمريكي، والجمهوريين الذين يرون امتلاك السلاح حقاً دستورياً، بل يعتبرونه هُوية أمريكية.

ويقدَّر عدد الأسلحة النارية المتاحة للمدنيين الأمريكيين بأكثر من 393 مليون سلاح، يستحوذ عليها 40% من السكان فقط، وتتسبب في أكثر من 40 ألف حالة قتل سنوياً.

وفي يونيو 2022، وقع الرئيس بايدن أول تشريع مهم لسلامة الأسلحة يتم تمريره في الكونغرس منذ ثلاثة عقود. 

وشمل القانون حوافز للولايات لتمرير قوانين الإشعار الأحمر، وتوسيع القوانين القائمة التي تمنع المدانين بالعنف الأسري من امتلاك سلاح وتوسيع إجراءات فحص الخلفية لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما. 

لكن الكونغرس لم يمرر قوانين تتعلق بقيود أكبر على شراء الأسلحة في ظل معارضة الجمهوريين ونشاط لوبي السلاح القوي في الضغط على المشرعين لتعزيز مصالحهم.

وبتوقيع الرئيس على المشروع أصبح قانونا، في خطوة تأتي في إطار إصلاحات هي الأقوى منذ نحو ثلاثين عاما على صعيد تدابير الأمان الخاصة بحيازة وحمل السلاح في الولايات المتحدة.

 

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية