بلجيكا والسويد تدعوان لطرد المهاجرين غير القانونيين
بلجيكا والسويد تدعوان لطرد المهاجرين غير القانونيين
دعا رئيسا الوزراء البلجيكي والسويدي، الأربعاء، إلى تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتشديد تدابير طرد المهاجرين في أوضاع غير قانونية، بعد الاعتداء الذي أوقع قتيلين في بروكسل.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السويدي أولف كريسترسون "لا يمكننا تجاهل" واقع أن الرجل المتطرف الذي يشتبه بأنه قتل سويديَّين مساء الاثنين "كان شخصا آتيا من الهجرة غير القانونية"، وفق وكالة فرانس برس.
وأضاف دي كرو، "علينا معالجة هذه المشكلة، ولن نتمكن من القيام بذلك إلا إذا قمنا به بصورة منسقة"، داعيا إلى "حماية أفضل" لحدود الاتحاد الأوروبي الخارجية و"سياسة أكثر حزما وأكثر تنسيقا لإعادة" الذين تُرفض طلباتهم للجوء إلى بلادهم الأصل.
قَتل تونسي، عمره 48 عاما، مشجّعَين سويديين بالرصاص قبل بضع ساعات من مباراة لكرة القدم، وأصاب ثالثا بجروح قبل الفرار على دراجة نارية، في اعتداء وقع على ما يبدو على خلفية عمليات حرق المصحف في السويد.
وحصل إطلاق النار قرب ساحة سانكتيليت في الأحياء الشمالية للعاصمة البلجيكية، قبيل مباراة بين منتخبي بلجيكا والسويد ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2024 بكرة القدم.
اعتداءات سابقة
وسبق أن شهدت بلجيكا اعتداءات تبنّاها تنظيم داعش الإرهابي، وفي 22 مارس الماضي، شهدت بروكسل هجومين انتحاريين استهدفا مطار زافينتيم ومحطة لقطارات المترو.
وأوقع الهجومان 35 قتيلاً، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها محكمة الجنايات التي تحاكم مرتكبي هذه الهجمات الانتحارية.
ومنذ 2016 شهدت بلجيكا اعتداءات عدّة ضدّ عسكريين وشرطيين، وفي نوفمبر 2022 هاجم رجل مسلّح بسكين دورية للشرطة في منطقة غار دو نور في بروكسل، في اعتداء أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وألقي القبض على المشتبه به الذي أصابه شرطي بطلق ناري، وتم نقله إلى المستشفى، وفتح مكتب المدعي العام الفيدرالي تحقيقا.








