بدء عبور شاحنات المساعدات من معبر رفح في مصر إلى قطاع غزة
بدء عبور شاحنات المساعدات من معبر رفح في مصر إلى قطاع غزة
بدأت شاحنات تحمل أطنانا من مساعدات الإغاثة المرسلة إلى غزة في عبور معبر رفح الحدودي بشمال سيناء في مصر لتدخل إلى القطاع المحاصر، بحسب ما بثّ التلفزيون الرسمي المصري وأكده مسؤول أمني.
ونقل التلفزيون المصري مشاهد عبور شاحنات تحمل لافتات الهلال الأحمر المصري من المعبر، وهو المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى الخارج الذي لا تشرف عليه إسرائيل، كذلك، أكد مسؤول أمني البدء في عملية عبور المساعدات، وفق وكالة فرانس برس.
وتنتظر حوالي 175 شاحنة مساعدات إنسانية من الجانب المصري من معبر رفع الحدودي مع القطاع.
الجمعة، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي تفقد العمليات عند المعبر شخصيا "هذه ليست مجرد شاحنات بل هي طوق نجاة وتقيم الفرق بين الحياة والموت لكثير من الأشخاص في غزة".
وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة مارتن غريفيث "نحن في محادثات معمقة مع كل الأطراف المعنية لتأمين بدء عملية دخول المساعدات إلى غزة في أسرع وقت ممكن".
وسمحت إسرائيل بطلب من الولايات المتحدة بدخول المساعدات عبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة الذي لا تشرف عليه الدولة العبرية، شرط أن تصل “إلى المدنيين فقط”.
هجوم حماس ورد إسرائيلي عنيف
وأطلقت حركة حماس، فجر السبت السابع من أكتوبر، عملية مباغتة ضد إسرائيل بإطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ على مناطق إسرائيلية عدة، وتنفيذ عمليات تسلل في محيط قطاع غزة، في ما اعتبرته السلطات الإسرائيلية "حربا ضد دولة إسرائيل" التي ردت بغارات جوية على القطاع.
ورد الجانب الإسرائيلي بقصف جوي موسع على قطاع غزة تسبب في تدمير واسع للبنية التحتية والمباني المدنية والحكومية، فيما سقط آلاف القتلى والجرحى خلال المواجهات وأثناء العمليات العسكرية بين الجانبين.
ونددت الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي وأطراف غربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية بالهجوم الذي نفّذته، السبت، حركة حماس في إسرائيل وتضمن إطلاق صواريخ وعمليات توغل وأسر، فيما دعت موسكو إلى ضبط النفس.
من جانبها، دعت جامعة الدول العربية وعدد من دولها الأعضاء إلى "ضبط النفس"، مشددة على ضرورة وقف إطلاق النار من الجانبين وتحريك عملية السلام.








