الصومال.. الشرطة تقتل عنصرين وتعتقل 3 آخرين من ميليشيات الشباب

الصومال.. الشرطة تقتل عنصرين وتعتقل 3 آخرين من ميليشيات الشباب

أعلنت الشرطة الصومالية، عن تصفية عنصرين من ميليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم "القاعدة" الإرهابي في مدينة "بلدوين" في إقليم هيران وسط البلاد.

وأوضحت الشرطة، في بيان أن "العملية جاءت عقب ضلوع الإرهابيين في قتل رجل أعمال مشهور بالمدينة يدعى أحمد حسن برق"، لافتة إلى أنه "تم ضبط ثلاثة آخرين يشتبه بتورطهم في الاغتيال"، بحسب وكالة الأنباء الصومالية.

وتدور معارك متفرقة بين الجيش الصومالي وعناصر حركة الشباب الإرهابية بين الحين والآخر في العديد من المناطق، منذ تم طرد الحركة من العاصمة الصومالية مقديشيو عام 2011م.

 

طرد حركة الشباب من مقديشيو

نجحت قوات الجيش الصومالي، في طرد مليشيات حركة الشباب الإرهابية، خارج المناطق القريبة من مدينة جنالي التابعة لإقليم شبيلي السفلى، وفق وكالة الأنباء الصومالية.

وأعلن الجيش الصومالي، في فبراير الماضي، عن استعادة قواته السيطرة على كل من قرى بولو أروندي، وملبلي، وسيغالي، وبوسلي، وداود، وبيرها باي.

وقامت قوات الجيش الصومالي خلال العملية بتدمير منشآت، بما في ذلك محكمة السلام التابعة لمليشيات الشباب الإرهابية في محافظة شبيلي السفلى، فيما قدمت المساعدة للفلاحين الذين تم نهب مزارعهم وإحراق بعضها من قبل الميليشيا المسلحة.

وتمت العملية بقيادة قائد الكتيبة 84 بالجيش الوطني علي مهدي بيرديدي برفقة نائب رئيس مديرية جنالي للشؤون الأمنية والسياسية.

 

أزمة سياسية

تأتي تلك الأحداث فيما يشهد الصومال أزمة سياسية حادة حيث كان يُفترض أن تستكمل الانتخابات التشريعية التي تأخرت أكثر من عام، في موعد أقصاه 25 فبراير وفق جدول زمني يليها اختيار الرئيس المقبل للبلاد.

وتتبع الانتخابات الصومالية نموذجاً معقداً غير مباشر، إذ يتم اختيار نحو 30 ألف مندوب عشائري لاختيار 275 عضواً في مجلس النواب فيما تنتخب 5 هيئات تشريعية في الولايات أعضاء مجلس الشيوخ، ثم تصوت غرفتا البرلمان لانتخاب الرئيس المقبل.

واستكملت انتخابات مجلس الشيوخ العام الماضي، فيما اختار مندوبو العشائر 159 من أعضاء مجلس النواب الـ275.

تأخير الانتخابات يثير القلق لدى داعمي الصومال الدوليين الذين يخشون من أن ينصرف الانتباه عن المعركة ضدّ حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تقاتل الحكومة المركزية الضعيفة منذ أكثر من عقد.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية