مصر تمنع عمليات دخول غير شرعية من السودان

مصر تمنع عمليات دخول غير شرعية من السودان

نجحت الأجهزة الأمنية المصرية في "ضبط 7 أتوبيسات محملة بلاجئين سودانيين خلال دخولهم في هجرة غير شرعية عن طريقي قنا الجديدة ومركز قفط عند الكيلو 10 جنوبي المحافظة".

كانت البداية عندما تلقت مديرية أمن قنا إخطارا يفيد "بضبط 4 أتوبيسات محملة بلاجئين سودانيين بعد كمين طيبة على طريق قنا الجديدة و3 أتوبيسات على كمين قفط عند الكيلو 10 هجرة غير شرعية"، وفق صحيفة القاهرة 24.

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكاني الواقعة وتقرر ترحليهم إلى دولة السودان عن طريق الحدود في محافظة أسوان باستخدام 3 أتوبيسات فقط تحت حراسة أمنية مشددة لعدم وجود أوراق رسمية للإقامة في مصر ويوجد بعض المخالفات لذلك قررت الجهات المختصة ترحيلهم.

وكانت "منظمة الهجرة الدولية" قد أعلنت عن تقديم اليابان دعما بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي "لدعم المجتمعات المضيفة والمهاجرين في مصر المتأثرين بالأزمة السودانية".

ووفق وزارة الخارجية المصرية، "فر أكثر من 514.827 شخصا من السودان إلى مصر، بمن فيهم السودانيون المتضررون، والعائدون المصريون ومواطنو البلدان الأخرى".

وتتواصل منذ 15 أبريل 2023، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.

الأزمة السودانية

ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 معارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي".

وأدّى النزاع إلى مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، مع أن الرقم الحقيقي للقتلى قد لا يُعرف أبداً لعدم وجود إحصاءات رسمية موثقة.

وأدى الصراع كذلك إلى تدمير أجزاء كبيرة من العاصمة الخرطوم وإلى زيادة حادة في أعمال العنف المدفوعة عرقياً وإلى تشريد أكثر من ثمانية ملايين سوداني لجأ من بينهم أكثر من مليون شخص إلى دول مجاورة، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، وخصوصاً إلى مصر شمالاً وتشاد غرباً.

وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتمّ خرقها.

كما يحاول كل من الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية بشرق إفريقيا التوسط لحل الأزمة في السودان.

ولم يفِ طرفا القتال بتعهدات متكررة بوقف إطلاق النار يتيح للمدنيين الخروج من مناطق القتال أو توفير ممرات آمنة لإدخال مساعدات إغاثية.

وتكرر المنظمات الإنسانية التحذير من خطورة الوضع الإنساني في السودان الذي كان يعدّ من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع المعارك الأخيرة.

وتؤكد الأمم المتحدة أن 25 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان السودان، باتوا الآن بحاجة للمساعدة والحماية.


 

                


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية