خطر داهم.. تغير المناخ يعصف بتراثنا الثقافي ويهدد هويتنا الإنسانية
خطر داهم.. تغير المناخ يعصف بتراثنا الثقافي ويهدد هويتنا الإنسانية
عصر التحولات المناخية.. أثر التغيرات البيئية على صمود التراث الثقافي
الآثار النفسية والاجتماعية لتغير المناخ على المجتمعات المحلية مدمرة
خبير اجتماعي: تهديدات اجتماعية واقتصادية ترهن مصير التراث الثقافي والهوية المجتمعية
خبير مناخ: التراث الثقافي في عين العاصفة والتغيرات المناخية تهدد معالم الحضارة الإنسانية
يواجه التراث الثقافي العالمي تهديدات غير مسبوقة نتيجة لتغير المناخ، حيث تعكس التهديدات فشلًا في حماية إرث الإنسانية المشترك الذي يشكل جزءًا أساسيًا من هويتنا الثقافية.
وتبرز الدراسة الأخيرة التي أجرتها منظمة اليونسكو بوضوح مدى خطورة هذا الوضع، حيث تم الكشف عن قائمة الخمسين موقعًا من مواقع التراث العالمي الأكثر عرضة للخطر بسبب التغيرات المناخية.
هذه الدراسة تفتح نافذة على الأزمة التي تعصف بالمواقع الثقافية العريقة التي تمثل رموزًا تاريخية وإنسانية لا تقدر بثمن.
ووفقًا للدراسة التي نُشرت على موقع "artnews"، تم تقييم جميع مواقع التراث العالمي البالغ عددها 1223 موقعًا عالميًا، باستخدام نمذجة متقدمة للتنبؤ بكيفية تأثير المخاطر المناخية المختلفة على هذه المواقع على مدار القرن المقبل النتائج، التي تأتي في وقت حاسم، تسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية من قبل القطاع الثقافي لمواجهة هذه التهديدات التي أصبحت أكثر حدة مع مرور الوقت.
يتصدر قائمة المواقع الأكثر تعرضًا للخطر نظام الري سوباك في إندونيسيا، الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع، ويعتبر هذا النظام، الذي يشكل معجزة هندسية قديمة، من أبرز المواقع المهددة بالجفاف، والحرارة الشديدة، والفيضانات، إذا لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة فإن استدامة هذا النظام الذي يعكس براعة الإنسان في التكيف مع البيئة قد تكون مهددة.
ومن بين المواقع الأخرى المعرضة للخطر، يبرز كهف بون دارك في فرنسا، الذي يحتوي على بعض من أفضل الرسوم التصويرية المحفوظة في العالم، هذا الكهف، الذي يعتبر كنزًا ثقافيًا ثمينًا، يواجه الآن مخاطر جادة من الفيضانات والانهيارات الأرضية التي قد تؤدي إلى تدهور غير قابل للتعويض في محتوياته الفريدة.
وكذلك دار الأوبرا في سيدني، التي لم تكن محصنة من تأثيرات تغير المناخ، حيث تتعرض لمخاطر تتعلق بالبنية التحتية نتيجة لتغير الظروف المناخية.
في المملكة المتحدة، تم تحديد أربعة مواقع تعتبر معرضة بشكل خاص لمخاطر تغير المناخ. جسر فورث في اسكتلندا، وجزيرة سانت كيلدا غير المأهولة في جزر هيبريدس، وقرية الطاحونة في نيو لانارك، ومتنزه ستادلي الملكي في يوركشاير، كلها تواجه تحديات كبيرة تشمل الفيضانات الساحلية، والانهيارات الأرضية، والعواصف الشديدة.
هذه المواقع، التي تحمل أهمية ثقافية وتاريخية مهمة، قد تشهد تدهورًا كبيرًا نتيجة للتأثيرات المناخية المتطرفة.
تأتي هذه المعلومات في وقت يتزايد فيه الوعي حول الحاجة الملحة لإجراءات فعالة من قبل القطاع الثقافي لمواجهة هذه التهديدات، وأشارت مديرة مؤسسة جولي بايسكل الخيرية أليسون تيكيل، إلى أن الثقافة تعتبر عنصرًا حاسمًا في التعامل مع الأزمات المناخية، لكنها غالبًا ما تُهمل في النقاشات حول تغير المناخ.
وقالت تيكيل: “الدمار الذي يلحق بالأماكن والمجتمعات بسبب تغير المناخ يتطلب استجابة قوية ومشاركة أكبر من قطاع الثقافة”.
وعبرت عالمة الآثار في جامعة إكستر الدكتورة نادية خلف، عن مخاوفها بشأن الأثر العميق لفقدان المواقع التراثية، وأوضحت أن فقدان هذه المواقع ليس له تأثيرات ثقافية فقط، بل يمتد إلى السياحة ورفاهية المجتمع بشكل عام، مما يعكس الحاجة إلى استراتيجيات حماية فعالة.
في إطار جهود مماثلة، أطلق خبراء التراث من جامعة نيوكاسل دراسة منفصلة لتقييم آثار تغير المناخ على ثلاثة مواقع أخرى في المملكة المتحدة المدرجة على قائمة اليونسكو، وتشمل هذه المواقع جدار هادريان، ومحمية المحيط الحيوي في شمال ديفون، ومتنزه فورست فورس العالمي الجيولوجي في بريكون بيكونز.

ويهدف هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته 1.8 مليون جنيه إسترليني، إلى تطوير استراتيجيات يمكن تطبيقها في المملكة المتحدة وعلى الصعيد الدولي، لحماية هذه المواقع من التأثيرات السلبية لتغير المناخ.
تشير الدراسات العالمية إلى أن الأرض تشهد مؤخرًا مجموعة من الظواهر المناخية شديدة التطرف: الطقس القارس، والفيضانات، وموجات الحر، والجفاف الشديد، والتصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، جميعها تتزايد بفعل ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، فإن هذه التغيرات ستستمر في تصعيد المشكلات البيئية التي تواجهها الأرض.
وتحذر الدراسات من أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة في هطول الأمطار الغزيرة، والسيول، والفيضانات، والجفاف، والأعاصير، والتصحر، إلى جانب انتشار الأوبئة والأمراض، هذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على الحياة البرية، وحركة الهجرة، والأنشطة البشرية، ما يزيد من المخاطر المرتبطة بتغير المناخ.
في هذا السياق، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر من جراء الفيضانات، والجفاف الشديد، والعواصف، وحرائق الغابات"، وأكد غوتيريش أنه "لا يوجد بلد محصن" من آثار تغير المناخ.
يشير التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إلى ضرورة معالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفًا.. ووفقًا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف.
هذا الارتفاع في الكوارث والخسائر الاقتصادية يرتبط بشكل رئيسي بتغير المناخ، ويشير إلى أن عدم اتخاذ إجراءات لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والملوثات الصناعية قد يؤدي إلى زيادة بنسبة 40% في عدد الكوارث بحلول عام 2030.
ويرى خبراء أن مواجهة هذه الأزمة تتطلب مواجهة من جميع الأطراف المعنية -من الحكومات إلى المجتمع المدني والقطاع الثقافي- تبني استراتيجيات فورية وفعالة لحماية مواقع التراث الثقافي من التأثيرات السلبية لتغير المناخ، والحفاظ على التراث الثقافي هو مسؤولية جماعية، ويجب أن تكون الاستجابة لهذه التهديدات متكاملة وشاملة لضمان حماية وإدامة هذا التراث للأجيال القادمة.
تعتبر مواقع التراث الثقافي تجسيدًا للإبداع البشري عبر العصور، وهي تمثل رابطًا حيويًا بين الماضي والحاضر، وحماية هذه المواقع لا تعني فقط الحفاظ على آثار الماضي، بل تعني أيضًا ضمان استمرار الروابط الثقافية والاجتماعية التي تشكل جزءًا من هوية المجتمعات.

التراث الثقافي في أزمة: الأثر الاقتصادي والاجتماعي لتغير المناخ
وبدوره، قال خبير علم الاجتماع الأكاديمي الدكتور طه أبو حسين، إن تغير المناخ أصبح يشكل تهديدًا خطيرًا لا يقتصر فقط على البيئة والطبيعة، بل يمتد ليطول الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية، وحينما نتحدث عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتغير المناخ، فإننا نشير إلى سلسلة من التأثيرات التي تهدد استقرار ورفاهية المجتمعات على نطاق واسع، ومن أبرز هذه الآثار تدهور مواقع التراث الثقافي.
وتابع أبو حسين، في تصريحاته لـ"جسور بوست": الآثار الاقتصادية لتدهور مواقع التراث الثقافي، تشكل واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في ظل تغير المناخ، وتعتبر مواقع التراث الثقافي محاور رئيسية لجذب السياح، ما يسهم بشكل كبير في الاقتصاد المحلي، فعندما تتعرض هذه المواقع للتدهور بسبب تأثيرات تغير المناخ مثل الفيضانات، والأعاصير، أو ارتفاع درجات الحرارة، فإن الاقتصاد المحلي لا يتأثر فقط من خلال فقدان الدخل السياحي، بل يتعرض أيضًا لضغوط مالية إضافية تتعلق بترميم وصيانة المواقع المتضررة، فالسياحة الثقافية ليست مجرد مصدر دخل، بل هي أيضاً عنصر أساسي في بناء الهوية الاقتصادية للعديد من المدن والمجتمعات وبفقدان هذه المواقع، فتخسر المجتمعات مصدراً مهماً للعائدات الاقتصادية، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الدخل في المنطقة وتفاقم الأزمات الاقتصادية.
وأردف خبير علم الاجتماع: يتسبب تدهور مواقع التراث في زيادة تكاليف الصيانة والترميم، والتي يمكن أن تكون باهظة الثمن في حالات كثيرة، وتعجز الحكومات المحلية والجهات المعنية عن تغطية هذه التكاليف، ما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية، ومن ثَمَّ فإن المجتمعات التي تعتمد بشكل كبير على السياحة الثقافية تعاني من فقدان الدخل الذي كان يستخدم لتمويل الخدمات العامة، مثل التعليم والرعاية الصحية، ما يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة السكان المحليين.
وذكر أنه على الجانب الاجتماعي، يؤثر فقدان التراث الثقافي بشكل عميق على المجتمعات المحلية، فالتراث الثقافي هو أكثر من مجرد مواقع ومعالم، إنه عنصر حيوي في تشكيل الهوية الجماعية والثقافية، وعندما تتعرض هذه المواقع للتدمير أو التدهور، يفقد السكان المحليون رابطًا مهمًا بتاريخهم وثقافتهم، وهذا الفقدان لا يؤثر فقط على الشعور بالانتماء، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى مشاعر الحزن والإحباط، فالتراث الثقافي يعزز التماسك الاجتماعي ويقوي الروابط بين الأفراد، وبفقدانه تتعرض المجتمعات لتفكك اجتماعي قد يؤدي إلى تزايد التوترات والمشكلات النفسية بين الأفراد.
وأوضح أن الأثر الاجتماعي لفقدان التراث الثقافي يمتد أيضاً إلى تأثيرات نفسية على الأفراد، خصوصًا في المجتمعات التي تعتمد على هذه المواقع كجزء من ممارساتها الثقافية اليومية، وفقدان هذه المواقع يمكن أن يؤدي إلى فقدان الهوية الثقافية والروحية، ما قد يؤدي بدوره إلى تأثيرات سلبية على الصحة النفسية ورفاهية الأفراد، فالمجتمعات التي تعاني من فقدان التراث الثقافي قد تشهد أيضًا زيادة في مشكلات التكيف الاجتماعي، حيث يواجه الأفراد صعوبة في إيجاد بدائل جديدة تعوض الفقد الذي تعرضوا له.
وأكد أن فقدان التراث الثقافي يمكن أن يؤثر على التعليم والثقافة المحلية، فالمدارس والمراكز الثقافية التي تعتمد على التراث كمصدر تعليمي ومصدر إلهام قد تجد نفسها في موقف صعب، ما يؤدي إلى تقليص الفرص التعليمية للأطفال والشباب، هذه التأثيرات لا تقتصر على الجوانب الأكاديمية، بل تمتد إلى فقدان فرص لتعلم وتقدير التراث الثقافي المحلي.
.jpg)
الدكتور طه أبو حسين
وأتم: الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتغير المناخ على مواقع التراث الثقافي تبرز الحاجة الملحة للتدخل الفوري، ويتطلب التصدي لهذه التأثيرات جهودًا منسقة على مستويات متعددة، بما في ذلك تعزيز السياسات التي تركز على حماية وصيانة التراث الثقافي، ودعم المجتمعات المحلية في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، فالتصدي لتحديات تغير المناخ يتطلب منا العمل على جميع الجبهات، من أجل حماية ما تبقى من تراثنا الثقافي وضمان استدامة المجتمعات التي تشكل نسيجها.
التراث الثقافي في خطر
وفي السياق، شدد مدير مركز التغيرات المناخية بوزارة الزراعة المصرية، الدكتور محمد فهيم، على تسليط الضوء على التأثيرات المتزايدة لتغير المناخ على مواقع التراث الثقافي، مؤكدًا أنها تُعَد أحد أكبر التهديدات التي تواجه التراث الثقافي العالمي في العصر الحديث، إذ يتعرض الإرث الثقافي العالمي لتهديدات متزايدة نتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري، التي تُحدث تغييرات جذرية في البيئة الطبيعية حول العالم، وتتضمن هذه التغيرات: تزايد درجات الحرارة، وزيادة في تواتر وشدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والأعاصير، وتغير أنماط الأمطار، ما يؤثر بشكل كبير على المواقع الثقافية والتاريخية.
وتابع فهيم، في تصريحاته لـ"جسور بوست": تبدأ المشكلة بفقدان المعالم الثقافية التي لا يمكن تعويضها والتي تشكل جزءاً أساسياً من الهوية البشرية والتاريخ، وتتعرض العديد من المواقع الأثرية والثقافية لخطر التدهور أو حتى التدمير الكامل بسبب تغير المناخ، وفي هذا السياق يلعب البحث المستمر دوراً حاسماً في فهم كيفية تأثير هذه التغيرات على المواقع الثقافية والإستراتيجيات المطلوبة لحمايتها.
واسترسل فهيم: تعتبر المواقع التراثية المائية، مثل المدن القديمة المبنية على ضفاف الأنهار أو السواحل، من بين الأكثر عرضة للتأثيرات المناخية، فالارتفاع المستمر في مستويات البحار نتيجة ذوبان الأنهار الجليدية وتوسع المياه البحرية يؤثر بشكل مباشر على المواقع الساحلية، والمثال لذلك موقع بومبي في إيطاليا، الذي يشهد تزايداً في المخاطر بسبب ارتفاع مستوى البحر وتكرار الفيضانات، إذ إن زيادة وشدة الفيضانات والأعاصير تتسبب في تآكل الأساسات وتدمير الهياكل الأثرية، ما يؤدي إلى خسائر فادحة في التراث الثقافي.
وتابع: تتعرض المواقع الثقافية الواقعة في المناطق الجافة والصحراوية لمخاطر متزايدة نتيجة لموجات الحر الشديدة والجفاف، فالآثار البيئية لهذه الظواهر تتسبب في تلف المواد المستخدمة في البناء والديكورات الثقافية، وتؤثر سلباً على الحفاظ على التماثيل والنقوش والمباني التاريخية، فعلى سبيل المثال يمكن أن يؤدي الجفاف المستمر إلى تفكك الصخور والنقوش في المواقع الأثرية مثل معبد “أبو سمبل” في مصر، مما يعرضها للخطر.
وأردف فهيم: تسهم التغيرات المناخية في إحداث تغييرات في أنماط الطقس التي تؤثر على المواقع الثقافية الجبلية، فالفيضانات والانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة تؤدي إلى تآكل الهياكل والأعمال الفنية في مواقع جبلية مثل ماتشو بيتشو في بيرو، وتؤدي التأثيرات المترتبة على التغيرات المناخية في هذه المناطق إلى تدمير غير قابل للإصلاح للتراث الثقافي، وتؤدي التغيرات المناخية إلى زيادة المخاطر التي تواجهها بعض المواقع التاريخية بسبب تكرار الكوارث الطبيعية، كالزلازل، والعواصف الشديدة، والانفجارات البركانية التي تُسهم في تدمير المواقع الثقافية بشكل مباشر، ما يتطلب استراتيجيات حماية مكثفة وتدابير استجابة سريعة تعد مناطق مثل جزيرة غالاباغوس وأجزاء من اليابان مثالاً على المواقع التي تعرضت لأضرار خطيرة نتيجة لهذه الظواهر.

الدكتور محمد فهيم
وذكر الأكاديمي محمد فهيم، أنه لمواجهة هذه التحديات، تحتاج الدول إلى تبني استراتيجيات فعالة لحماية التراث الثقافي، ويتطلب ذلك تنفيذ سياسات وقائية مثل بناء هياكل حماية فعالة، واستخدام تقنيات الحفاظ الحديثة، وتعزيز التعاون الدولي لتبادل المعرفة والموارد، بالإضافة إلى ذلك، ينبغي تكثيف الجهود البحثية لتطوير طرق مبتكرة للتعامل مع الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية، ويعتبر تحسين المعرفة حول التأثيرات المناخية على التراث الثقافي وتقديم الدعم المالي والتقني للمواقع المعرضة للخطر من الأمور الأساسية للحفاظ على الإرث الثقافي للأجيال القادمة.
وأتم: التغيرات المناخية تشكل تهديداً حقيقياً للتراث الثقافي العالمي، ويتطلب الحفاظ على هذا التراث تعزيز الجهود الدولية والمحلية، وتبني استراتيجيات حماية فعالة لضمان بقاء هذه المواقع الثقافية.








